اختتمت القمة الإفريقية الأولى حول أنظمة الصحة والسيادة الصحية أشغالها باعتماد “إعلان الداخلة”، والذي يحدد ملامح استراتيجية قارية للنهوض بالقطاع الصحي.
يشدد الإعلان على الحق في الصحة للجميع، والإنصاف والتضامن الإفريقي، وضرورة قيادة القارة لمساعيها الصحية. كما يعبر الإعلان عن قلق الخبراء حيال هشاشة الأنظمة الصحية الإفريقية، خاصة في مواجهة الأزمات التي كشفت عن ضعف الولوج إلى العلاج والاعتماد على الاستيراد.
ولمواجهة هذه التحديات، تضمن الإعلان برنامجاً يركز على خمسة محاور رئيسية، تشمل الصحة العمومية، البنيات التحتية، الاستثمار في الكفاءات، تعزيز التمويل، ودعم البحث والابتكار. كما يحدد الإعلان خارطة طريق طموحة للفترة بين 2026 و2030، مع التركيز على الوقاية، الولوج إلى الأدوية، وإدماج الذكاء الاصطناعي، وتقييم السياسات، وتعزيز الصمود.
وجدد المشاركون التزامهم بتعزيز الحكامة، وزيادة الميزانيات، وتمكين الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة. ودعوا الفاعلين إلى الانضمام لهذا الجهد الجماعي لبناء “إفريقيا واثقة، كفؤة، وخلاقة”. وفي كلمة خلال الجلسة الختامية، أكد المدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن الأكاديمية تجسد إفريقيا التي تبني مستقبلها الصحي، مشيراً إلى أهمية تقليص النفقات الصحية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
