مراكز التلقيح في البيضاء تسجل ارتفاعا في الإقبال على الحقنة الثالثة ضد كوفيد19

مراكز التلقيح في البيضاء تسجل ارتفاعا في الإقبال على الحقنة الثالثة ضد كوفيد19
حجم الخط:

سجلت المصالح المختصة بتتبع عملية التلقيح ضد فيروس كوفيد19، ارتفاع عدد المقبلين على أخذ الحقنة الثالثة، منذ أسبوع، لا سيما بعد الإعلان عن خبر استئناف الرحلات الجوية من وإلى الخارج.

ويأتي ذلك بعد انتقال عدد المستفيدين من الجرعة الثالثة إلى أزيد من 4 ملايين و793 حقنة، إلى غاية مساء الاثنين، 7 فبراير، بعد أن كانت 4 ملايين و645 ألفا و130حقنة، خلال 24 ساعة، مساء يوم 3 فبراير الجاري، مقابل أزيد من 4 ملايين و441 حقنة، خلال 24 ساعة، إلى غاية فاتح فبراير الجاري.
وقبل ذلك، لم يتعد عدد الملقحين بالحقنة الثالثة 4 ملايين و226 ألفا و358 حقنة، خلال 24 ساعة، مساء 25 يناير الماضي، مقابل 4 ملايين و441 ألفا و797 حقنة، مساء يوم 31 يناير الجاري.
وفي هذا الإطار، تحدثت الدكتورة خديجة لحرارتي، الطبيبة المسؤولة بمركز التلقيح سيدي بليوط في الدارالبيضاء، في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، أن نسبة الإقبال على أخذ الجرعة الثالثة تضاعف 3 مرات أكثر مما كان عليه الأمر في مركز التلقيح سيدي بليوط، قبل الإعلان عن قرار فتح الحدود الجوية، كما هو الحال بالنسبة إلى معظم مراكز التلقيح في انفا وجهة الدارالبيضاء، بشكل عام.
ويشكل الراغبون في السفر نحو الخارج، أكثر الفئات المقبلة على الحقنة الثالثة، في الفترة الحالية، بينهم أشخاص بالغون، إما من العالقين في المغرب بعد تفعيل قرار إغلاق الحدود الجوية أو الأشخاص الراغبين في السفر من أجل التطبيب في الخارج أو زيارة الأبناء أو الأقارب المقيمين في المهجر أو الراغبين في أداء مناسك العمرة والحج، توضح لحرارتي.
أما الفئة الثانية، فتتمثل في الطلبة الراغبين في الالتحاق بمدارسهم أو جامعاتهم أو الالتحاق بمعاهد ومؤسسات تعليمية لإجراء اختبارات الانتقاء الأولية لقبول ملفات ترشيحهم لتتبع تعليمهم في الخارج.
وأكدت المسؤولة نفسها وجود إقبال من قبل أشخاص آخرين على أخذ حقناتهم الثالثة، ممن كانت لهم موانع صحية، بسبب إصابتهم بمرض من الأمراض أو بسبب خضوعهم لعلاج حال دون الترخيص لهم بأخذ الحقنة الثالثة.
وينضاف إلى هؤلاء، فئة أخرى، التحقت بمراكز التلقيح لأخذ الجرعة الأولى والثانية، بعد فترة من التردد واستكمال عناصر قناعتها بأهمية التلقيح والامتثال بالتوصيات الصحية حول نجاعة اللقاحات في الوقاية من عدوى الفيروس أو على الأقل الوقاية من التعرض لمضاعفاته الخطيرة، تضيف المسؤولة الطبية ذاتها.