لأول مرة بعد سنتين قد يشهد إقامة صلاة التراويح .. رمضان بتخفيف أكثر لقيود “كورونا”

لأول مرة بعد سنتين قد يشهد إقامة صلاة التراويح .. رمضان بتخفيف أكثر لقيود "كورونا"
حجم الخط:

مع انتقال المغرب إلى المنطقة الخضراء في مواجهة الجائحة، وما كان لعودة الجماهير للمدرجات من أثر نفسي مهم على المغاربة زاد من جمالية ونشوة وقعه نكهة الانتصار الودادي – الرجاوي المحقق في عصبة الأبطال الإفريقية وروح الأمل الدائم في الحياة مهما تعددت الصعاب التي بعث برسائلها الأنصار من جنبات المركب الرياضي محمد الخامس بوصلات دعم وتشجيع طال الاشتياق إليها، تتجه السلطات العمومية إلى دراسة المزيد من خيارات تخفيف قيود “كورونا”، والتي قد نشهد على إثرها أول رمضان ستقام فيه صلاة التراويح جماعة بعدما قيد الوباء هذه الشعيرة لسنتين متتاليتين نتيجة تفعيل “حظر التجوال الليلي”، وذلك في ظل أنباء تتحدث عن أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنتظر فقط رأي السلطات المعنية للعمل على إعادة فتح أماكن الوضوء.

وتذهب تأكيدات مصادر عدة إلى أن هذه الخيارات تجري تدارسها بدقة، بناء على تقييم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتوصيات الصادرة عن اللجنة العلمية والتقنية وباقي المصالح المساهمة في تدبير الجائحة، مبرزة أن هذه المنهجية الصارمة في التعامل مع تطورات الجائحة تهدف لضمان الخروج بشكل آمن من الموجة الثالثة.
وأوضحت المصادر نفسها أن التحسن المستمر في الوضعية الوبائية يجعل من اتخاذ خطوة رفع المزيد من الإجراءات الوقائية مسألة وقت ليس إلا، مبرزا أن ذلك لا يعني التخلي عن جميع الشروط، كارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة، مؤكدا على الاحتفاظ ببعض هذه الشروط، وذلك تفاديا لحدوث “مفاجأة” أخرى “كوفيد -19” قد تنسف كل المكاسب المحققة، حتى وإن كانت احتمالات وقوع هذا السيناريو لم تعد قائمة، في ظل ميل الخبراء إلى توقع قرب التخلص نهائيا من الجائحة.
وفي هذا الصدد، يرى الدكتور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن التخفيف يجب أن يشمل كذلك المغاربة المقيمين في الخارج الراغبين في زيارة بلدهم، داعيا إلى إلغاء بعض الإجراءات الوقائية، خاصة بالنسبة للقادمين من الدول المصنفة في المنطقة الخضراء مثل المملكة”.
وزاد مفسرا “يجب أن يأخذ هذا الجانب أيضا بعين الاعتبار في التخفيف، وذلك بعدما سجلنا بارتياح وسرور عودة جماهير الكرة إلى الملاعب”. 
وذكر الدكتور مولاي سعيد عفيف، في تصريح لـ “الصحراء المغربية”، أن موجة (أوميكرون) “أضحت وراءنا، وتجاوزناها بأقل الخسائر مع الأسف الشديد على كل روح أزهقها الفيروس”، مجددا مناشدته لـ “الأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة أو من هم فوق 60 سنة لاستكمال تلقيحهم وأخذ جرعتهم المعززة، حتى لا نعيش المزيد من المآسي”.
ويستبعد المختصون ظهور متحورات في ظل بيئة وبائية متحكم فيها، مقارنة بالدول التي تشهد انتشارا واسعا للفيروس ونسبا ضعيفة من التلقيح.
ويسجل بالمملكة أن ثلثي السكان ملقحون ضد (كوفيد 19)، وأزيد من 80 في المائة من السكان المستهدفين من 12 سنة فما فوق تلقوا جرعتين على الأقل، وأزيد من خمسة ملايين ونصف المليون تلقوا الجرعة الثالثة