تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بالتجند لمواجهة الانخفاض الشديد الذي تشهده درجة الحرارة ببعض مناطق المملكة، ترأس عامل الإقليم، عبد اللطيف شدالي، يوم الأحد الماضي، اجتماعا بحضور كافة المصالح المعنية خصص لتدارس وتفعيل كافة الإجراءات والتدابير الاستباقية، لمواجهة الأخطار والإكراهات التي قد تنجم عن موجة البرد والأمطار العاصفية.
ركز عامل الإقليم، خلال هذا الاجتماع، على ضرورة التحلي باليقظة وتعبئة جميع الوسائل البشرية واللوجيستيكية المتوفرة، والتأكد من صلاحية وجهوزية الآليات والمعدات، واعتماد نظام المداومة بجميع المصالح المعنية، كما شدد على التعبئة الشاملة لرجال وأعوان السلطة لتقديم المساعد اللازمة للسكان والسهر على سلامتهم.
كما أعلن عامل الإقليم عن تشكيل خلية إقليمية لليقظة والتتبع بمقر العمالة، تضم ممثلي كل المصالح الأمنية والوقاية المدنية ومديرية التجهيز والنقل ومصالح الصحة والماء والكهرباء، بغرض التتبع الدائم للوضعية بكل تراب الإقليم، وضمان التنسيق التام بين مختلف الأجهزة، تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية الصادرة في هذا الشأن.
كما دعت السلطة الإقليمية كافة المصالح المختصة إلى اتخاذ كل التدابير الاستباقية بالنقط السوداء، التي تشكل مصدر اختلال لحركة السير بالطرق الرئيسية بالإقليم، ونشر جميع الموارد البشرية والمعدات اللوجستيكية المتوفرة، للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، بالإضافة إلى التشديد على أولوية المحافظة على أرواح المواطنين بالدرجة الأولى، والسهر على سلامة وسلاسة حركة المرور بالطرق الوطنية والجهوية، بتحسيس مستعملي الطريق وتوعيتهم.
وأعلنت السلطة الإقليمية، خلال هذا الاجتماع، عن تنظيم حملة من أجل الاهتمام بوضعية الأشخاص دون مأوى، والتكفل بهم خلال هذه الفترة التي تشهد انخفاضا كبيرا لدرجة الحرارة تعرض حياتهم للخطر، وعن تنظيم زيارات لدور المسنين ودور الطلبة والطالبات للوقوف على حاجياتهم، ومساعدتهم على مواجهة موجة البرد الشديد.
