حملة توقيعات للترافع حول زراعة الكلي

حملة توقيعات للترافع حول زراعة الكلي
حجم الخط:

شرعت “جمعية محاربة أمراض الكلي” في تنظيم حملة وطنية لجمع التوقيعات من مختلف ممثلي فئات المجتمع للترافع بغاية الرفع من نسبة زراعة الكلي، وخفض معاناة مرضى القصور الكلوي مع حصص التصفية، وبلوغ المرحلة المتقدمة من المرض التي تتسبب في كثير من الوفيات سنويا.

جاءت فكرة إطلاق الحملة على خلفية مشاعر “الإحباط” لدى أعضاء الجمعية المذكورة، “جراء استمرار ارتفاع الإصابات بالقصور الكلوي بالمغرب، مقابل بطء الاستفادة من الزراعة”، حسب ما عبرت عنه البروفيسور أمال بورقية، رئيسة جمعية محاربة أمراض الكلي، خلال ندوة صحفية، نظمت، أول أمس الخميس، بالدارالبيضاء، بمناسبة اليوم العالمي لأمراض الكلي.

 وترى بورقية أن ضعف التحسيس بمسببات الإصابة وبالأهمية العلاجية للتبرع بالأعضاء وزراعتها، يستدعي من جميع فعاليات المجتمع اتخاذ التدابير الكفيلة بتحسين العلاجات وتحسين جودة حياة المرضى، من خلال التشجيع على التبرع بالأعضاء وزراعتها كوسيلة علاجية ناجعة، تساهم في خفض الوفيات جراء المرض.

وشددت بورقية على أن الوضعية الحالية لزراعة الكلي تستوجب فتح نقاش وطني، يشارك فيه الجميع، ينطلق من رفع جودة التواصل مع المجتمع، وتطمينه بخصوص هذه العمليات وتبسيط الإجراءات أمامهم ومركزتها وطنيا وتقديم جميع ضمانات الشفافية والإبداع في تطبيق المساطر لتيسير مهمة الاستفادة من أعضاء بشرية والتشجيع على التبرع بها، في ظل احترام مقتضيات القانون وأخلاقيات مهنة الطب.

وأعلن في اللقاء عن حملة إهداء كوب ماء بين أعضاء المجتمع، في حملة تحسيسية للتشجيع على شرب الماء، باعتباره مادة حيوية تضمن لعضو الكلي نشاطه وقوته على أداء مهمته للتخلص من سموم الجسم والمحافظة على خصائصه الحيوية.

وأبرزت بورقية تميز اليوم العالمي لداء الكلي، السنة الجارية، بلفت انتباه المجتمع الدولي إلى خطورة هذه الإشكالية الصحية وسط الأطفال، وضرورة تعزيز فرص التشخيص المبكر ورفع عدد الأطباء المتخصصين في المجال، بتوصية من المنظمة العالمية للصحة.

كما ذكرت بصدور الدليل الإفريقي لأمراض الكلي عند الطفل، باللغتين الفرنسية والإنجليزية، موجه لإغاثة أطفال إفريقيا، وحث الجميع على تقديم بالرعاية الطبية المناسبة لهم، وسيوزع الكتاب مجانا على أطباء الأطفال في إفريقيا، في إطار التعاون الطبي والعلمي الإفريقي بين أطباء متطوعين من دول القارة السمراء.

يشار إلى أن المغرب يشهد ثلاثة ملايين مصاب سنويا بالقصور الكلوي المزمن، ويخضع 17 ألف مريض لتصفية الكلي في 200 مركز عام وخاص، فيما تجرى 1300 عملية غسل جديدة سنويا، في حين لا يتجاوز عدد عمليات زرع الكلي 400 عملية.