أفاد مصدر موثوق أن مصالح الدرك الملكي بدار بلعامري، والسلطات المحلية بسيدي سليمان، عثرت، الجمعة الماضي، على جثة رجل ممثل بها.
حسب مصدر “المغربية” فإن عناصر الدرك الملكي استعانت بكلاب مدربة للعثور على جثة رجل عمره 43 سنة، بمنطقة تسمى “الكاريان” بتراب الجماعة القروية دار بلعامري بضواحي سيدي سليمان.
وقالت المصادر إن الجثة وجدت مقطعة إلى أجزاء وممثل بها، وأفادت الأبحاث الأولية أنها تعود لشاب يتحدر من الجماعة القروية، وأن الجريمة حديثة.
وأكد المصدر ذاته أن الجريمة يكتنفها الغموض من حيث تحديد الجهة أو الفاعل الذي يقف وراءها، خاصة أنها تزامنت مع مناسبة عرس أقيم بالجماعة نفسها.
وأشار المصدر إلى أن عناصر الدرك الملكي تنتظر ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي، الذي أمرت به النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان لمعرفة أسباب الوفاة.
ومازالت المصالح الأمنية تواصل أبحاثها لتفكيك ملابسات الحادث الجرمي، وتوقيف الفاعلين أو الفاعل.
