سكان آيت حديدو يطالبون بالمساعدة أمام فيضان واد أسيف ملول

سكان آيت حديدو يطالبون بالمساعدة أمام فيضان واد أسيف ملول
حجم الخط:

أفادت مصادر جمعوية محلية بمنطقة إملشيل أن سكان منطقة آيت حديدو في أسيف ملول، يعيشون معاناة متنوعة، بسبب استمرار ارتفاع منسوب مياه واد أسيف ملول، الذي مازالت مياهه تغمر المزارع والحقول الفلاحية، وتحول دون تنقل البالغين والتلاميذ للوصول إلى وجهاتهم اليومية، موضحة أن ذوبان الثلوج يرفع امتداد مياه الواد في المنطقة، ما يؤثر سلبا على الأنشطة اليومية لسكان المنطقة.

قال عثمان أموزي، رئيس جمعية “أسيف ملول”، في تصريح لـ”المغربية”، إن سكان المنطقة متضررون من ضياع مزروعاتهم المعاشية، من قمح وفصة وشعير وخضر، التي تعد أبزر مصادر غذاء سكان المنطقة.

وأضاف أن “سكان المنطقة يطالبون الجهات المسؤولة بإيفاد لجنة لمعاينة الوضع ومعاناة السكان واستمرار أثر الفيضانات على التعليم والزراعة، وعلى باقي مناحي الحياة الأخرى”، مشيرا إلى أن السكان متذمرون من عدم تلقيهم لمساعدات تخفف مشاكلهم اليومية، جراء الفيضانات.

وذكر أموزي أن هذه الوضعية جعلت السكان يتحسرون على عدم إمكانية حصد مزروعاتهم للسنة الجارية، وتحملهم أعباء مالية جديدة لشراء حاجياتهم من الغذاء، وعدم حصولهم على إيرادات من زراعتهم.

كما ذكر أن العديد من سكان المنطقة يغامرون بحياتهم لعبور واد أسيف ملول، على طول حوالي 400 متر للوصول إلى الجهة الأخرى للتسوق في مركز إملشيل وقضاء مصالحهم الإدارية، في غياب القناطر والممرات الآمنة.

وأشار الفاعل الجمعوي ذاته إلى أن مستوى المياه يصل إلى علو متر، ما يتسبب في تبلل ملابس العابرين، وعدم تمكن الأساتذة من بلوغ أقسام التعليم.

 وأثرت هذه الوضعية سلبا على تلاميذ المنطقة، خصوصا في مدارس موحى وحمو الزياني، بسبب عدم تمكن الأساتذة القاطنين في مركز إملشيل من عبور الواد للوصول إلى المؤسسة التعليمية المذكورة، يضيف أموزي.