المهدي ليمينة: الائتلاف الجمعوي يطمح للاشتغال على قضايا البيئة على المستوى الوطني

المهدي ليمينة: الائتلاف الجمعوي يطمح للاشتغال على قضايا البيئة على المستوى الوطني
حجم الخط:

من المنتظر أن ينظم الائتلاف الجمعوي من أجل البيئة ندوة تقييمية لسنة 2021، ما بين شهر فبراير ومارس المقبلين، كما سيقدم حصيلة عامة تهم البرامج التي اشتغل عليها الائتلاف منذ بدايته إلى الآن.

هذا ما أفاد به المهدي ليمينة، منسق الائتلاف الجمعوي من أجل البيئة، في تصريح لجريدة “الصحراء المغربية”، موضحا “أن الائتلاف يناقش حاليا موضوع تغيير اسمه، لكونه يطمح إلى الانتقال للاشتغال على قضايا الشأن المحلي بجهة الدار البيضاء-سطات”.

وأشار ليمينة إلى أنه رغم أن الائتلاف منحصر حاليا في العمل على المشاكل التي تهم الجهة، إلى أنه يعمل على توسيع نطاق اشتغاله على المستوى الوطني، وتابع “إن الائتلاف ينسق كل سنة، بشكل تطوعي، من قبل جمعية ذات صفة قانونية، وهو لا يتوفر على أي إمكانيات مادية”.

وأوضح المتحدث أن “الائتلاف جاء بهدف إيجاد حلول ناجعة للمشاكل البيئية التي تعاني منها جهة الدار البيضاء – سطات، التي من أبرزها “مطرح مديونة” للنفايات وتلوث الهواء والتلوث الضجيجي، بالإضافة إلى تلوث المياه البحرية”.

وبخصوص برامج الاشتغال، صرح ليمينة أن “الائتلاف يشتغل على قضايا تهم المواطن، كالحق في بيئة جيدة وصحية، وتوفير المرافق العمومية، والبنيات التحتية، وذلك في مدينة تحترم قيم المواطنة لساكنتها، على اختلاف الأعمار والفئات والظروف الاجتماعية”.

وتابع المنسق أن هذا الائتلاف الذي تأسس سنة 2018، يضم 18 جمعية تشتغل على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، وتعتبر البيئة قضيتها الأولى، لا سيما أن هناك بعض الجمعيات تهتم إلى جانب ذلك، بقضايا أخرى تخص حقوق الإنسان، المرأة، والطفل، معتبرا أنها قضايا مترابطة وتكاملية.

وقال ليمينة إن الائتلاف ركز في بدايته على الترافع على ملف “مطرح مديونة” بغية إغلاقه، مشيدا بقرار مجلس المدينة، الذي استجاب لهذا المطلب وأصدر قرارا بإغلاقه، مسترسلا بالقول إن “هذا الأمر ساهم في تقوية الائتلاف للضغط على صناع القرار من أجل الحق في بيئة سليمة”.

وأضاف المنسق أنه يتم تنظيم لقاءات شهرية من أجل تدارس كل المستجدات والإشكاليات التي تعاني منها الجهة ومدينة الدا البيضاء على وجه الخصوص، كما يناقش التقارير الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.

 

لمياء اوزيون