في الوقت الذي تجاوزت نسبة العنوسة بالمغرب 40 في المائة، وانتشر العزوف عن الزواج في أوساط الشباب، يشهد مركز زواج الوكالة المختصة في التوجيه والمرافقة وتطوير العلاقات الزوجية إقبالا كبيرا من قبل كلا الجنسين ومن مختلف الأعمار من الراغبين في اختيار شريك الحياة المناسب عبر بيانات الآلاف من المقدمين على الزواج وبتأطير من قبل مختصين في المجال.
وافتتحت الوكالة التي رأت النور سنة 2015 مركزها الرابع وسط الدارالبيضاء، فبراير الماضي، أمام الراغبين في العثور على زوج المستقبل وفقا للمواصفات المرغوبة والمسطرة مسبقا وبالاستعانة بخبراء في مجال تطوير العلاقات الزوجية للمواكبة وتنظيم اللقاءات المباشرة إلى غاية عقد القران.
في هذا السياق، أكدت زبيدة البقالي، مسؤولة بمركز زواج وخبيرة تطوير علاقات زوجية، في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، على أن هذه المؤسسة مختصة في الوساطة الحلال حسب قولها، تقدم خدمات لتسهيل عملية الزواج والاستجابة لحاجيات الآلاف من العملاء، الذين يفدون على الموقع الرسمي للوكالة من أجل التسجيل والانخراط في العضوية للاستفادة من خدمات المركز، ولا تتم هذه المرحلة دون تقديم الوثائق الشخصية من بينها بطاقة التعريف الوطنية وصور شخصية، ومن ثمة يقوم الخبراء المختصون بدراسة ملف المنخرط الجديد والاتصال به والاستماع إلى متطلباته والأوصاف، التي يرغب في توفرها في الشريك المستقبلي، كما يستفيد من الإرشاد والتدريب للتزود بالمهارات اللازمة بهدف تحقيق الزواج المنشود.
وتابعت المتحدثة ذاتها أنه بعد استكمال جميع المعلومات عن المترشح الجديد ودراستها تبدأ مرحلة البحث عن الشريك المناسب انطلاقا من بيانات العملاء المنخرطين بالموقع الرسمي للموقع، ويتم تنظيم لقاء مباشر بحضور الكوتش المختص، وبعد التوافق المبدئي يتم تنظيم لقاء ثاني مع عائلة المترشحين شرط ألا تتجاوز فترة التعارف واللقاءات شهرا فقط، ليتم عقد خطوبة رسمية وإعلان الزواج وعقد القران بعدها بفترة قصيرة، ربحا للوقت وحفاظا على رسالة المركز التي تهدف إلى جمع الشخصين في الحلال.
وأكدت البقالي أن مركز الزواج يحقق منذ تأسيسيه 120 عملية زواج سنويا بمعدل خطوبتين في الأسبوع ويستقبل جميع الفئات الاجتماعية من مختلف الأعمار، ابتداء من سن السادسة والعشرين، وذلك لما يتوفر عليه من تجربة في الميدان واعتماده على مختصين في تطوير العلاقات الزوجية مدربين على طرق حديثة في التواصل والبحث الاجتماعي وتقديم المشورة والتوجيه للعملاء في مختلف الجوانب الاجتماعية والنفسية والقانونية، من أجل مواكبتهم ومرافقتهم للقاء النصف الثاني وتتويج ذلك بالزواج وإنجاحه.
أسماء إزواون
“مركز زواج”.. أول وكالة بالمغرب للراغبين في العثور على زوج المستقبل
