فاز المكتب النقابي للشغيلة الصحية للمركز الاستشفائي ابن رشد، المنتمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بالمرتبة الأولى في انتخابات المأجورين، بعد حصوله على 22 مقعدا من مجموع 30 مقعدا المخصصة للمركز الاستشفائي ابن رشد في الدارالبيضاء.
جاء في تقرير للمكتب النقابي، توصلت “المغربية” بنسخة منه، أنه عقد اجتماع لتقييم انتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، التي أجريت يوم 3 يونيو الجاري، وأن الشغيلة الصحية بالمركز شاركت في التصويت بكل فئاتها، من أطباء، وصيادلة، ومساعدين طبيين، ومهندسين، ومتصرفين، وممرضين، وتقنيين، وإداريين، مشيرا إلى حدوث ما وصفه “مضايقات وأعمال استفزازية للولوج إلى مكاتب التصويت”.
واعتبر المكتب النقابي، في تقريره، أن هذا الفوز يأتي “نتيجة للمجهودات المبذولة من طرف المسؤولين النقابيين، محليا جهويا وطنيا ومركزيا، والمتمثلة في الدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة، والعمل على تسوية النقط المطلبية كحصيلة إيجابية، والمساهمة في تأطير وتكوين العاملين لاجتياز امتحانات الأهلية المهنية، التي أعطت ثمارها على مدى سنوات، بشهادة الشغيلة الصحية في أكثر من مناسبة”.
وأضاف المكتب النقابي أن فوزه “يعكس الممارسة النقابية وعلاقتها بالمبادئ والأخلاق، المتمثلة في الثقة، والمسؤولية، والأمانة، والمصداقية، والنزاهة، والالتزام، واختيار المرشحين النزهاء”.
