نسبة انتقال السيدا بالمغرب مستقرة والفئات الهشة أكثر إصابة

نسبة انتقال السيدا بالمغرب مستقرة والفئات الهشة أكثر إصابة
حجم الخط:

احتفلت “المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا”، صباح أمس الأربعاء، بمرور 20 سنة على انخراطها في مكافحة فيروس فقدان المناعة المكتسبة-السيدا بالمغرب، وعرضت حصيلة عملها في الخدمات الطبية وشبه الطبية والنفسية والتربوية والقانونية، التي يقدمها المركز في مجال الصحة الجنسية والإنجابية.

حضر الاحتفال وزراء ودبلوماسيون وإعلاميون وفعاليات من قطاعات مختلفة، مع تنظيم أبواب مفتوحة بمركز الوقاية والعلاج، الذي بني بتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبدعم من وزارة الصحة.

كما عرضت الخدمات المقدمة من أعمال التحسيس، والتوعية بسبل انتقال فيروس السيدا وطرق الوقاية، والتعرف على أعراضه وطرق انتشاره، إلى جانب التكوين والدعم النفسي القانوني.

وكشف تقرير المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا أن نسبة انتشار الفيروس بالمغرب ظلت مستقرة إلى حدود سنة 2012، بحوالي 0.14 في المائة وسط عموم السكان، وبنسبة 0.1 في المائة وسط الحوامل.

 وتفيد أعمال مراقبة انتشار الداء بالمغرب أن نسبة الإصابة شهدت أعلى نسبها وسط شريحة معينة من المواطنين، خلال 6 سنوات الماضية، والأمر يتعلق بالفئات الأكثر هشاشة للإصابة بعدوى الفيروس. وضمن هذه الفئة، المصابون بالأمراض المنقولة جنسيا، ونزلاء المراكز الإصلاحية، والمصابون بالسل، والعمال الموسميون.

وبلغت أكبر نسبة للإصابة وسط مهني الجنس (2.7 في المائة)، و4.5 في المائة وسط الرجال مثليي الجنس، و14 في المائة وسط مستعملي المخدرات، حسب الدراسة التي أنجزت بين 2010 و2012.

وأبرز التقرير أن 69 في المائة من الإصابات سجلت بين 2005 و2012، وأن 79 في المائة منها في الوسط الحضري، وتتقدم جهة سوس ماسة درعة على باقي الجهات، من حيث أعلى الإصابات المسجلة.

ويفيد تقرير المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا أن 18 في المائة من الشباب النشيطين جنسيا يستعملون العازل الطبي، حسب معطيات دراسة سنة 2013، مقارنة بسنة 2007، إذ سجلت 27 في المائة من نسب استعمال الشباب للعازل الطبي، مع انخفاض مستوى اقبال الشباب على إجراء التحليل الوقائي عن الإصابة بفيروس السيدا.

وأعلنت المنظمة تركيزها خلال مخطط الأربع سنوات المقبلة على تقوية التواصل لرفع التحسيس بالسيدا، وإشراك القطاعات الحكومية المعنية، مع التركيز على الفئات الهشة المعرضة أكثر للإصابة، ووضع مخطط لمراجعة الجهات المستهدفة بالتدخل.