استعملت مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية مروحية تابعة للمركز الاستشفائي محمد السادس بوجدة، لتقديم التدخلات الطبية لحامل، كانت في حالة صحية حرجة، إذ نقلتها من مدينة ميسور إلى المركز الاستشفائي المذكور.
جاء هذا التدخل الاستعجالي بعد تعرض المرأة الحامل (21 سنة) لارتفاع الضغط الدموي عقب خضوعها لعملية قيصرية في مستشفى ميسور.
وذكر بلاغ لوزارة الصحة، توصلت “المغربية” بنسخة منه، أن الحالة الصحية للحامل تطلبت خضوعها لعلاجات طبية ضرورية بقسم الإنعاش، بمصلحة مستعجلات المركز الاستشفائي، بعد تلقيها الإسعافات الأولية من طرف الطاقم الطبي على متن المروحية.
يشار إلى أن المروحية الطبية في المنطقة الشرقية ونواحيها ساهمت في إسعاف ما يناهز 20 حالة منذ إعطاء انطلاقتها، خاصة تلك التي يحدد مصيرها العامل الزمني والتي توجد في مناطق نائية، وترد على مركز التنظيم التابع لمصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية.
وذكرت مصادر طبية لـ”المغربية” أن استعمال هذه المروحية جاء بعد دعم مستعجلات وجدة والعيون بمروحيتين للإسعاف والإنعاش الطبي، للمساهمة في إنقاذ حياة العديد من المواطنات والمواطنين في الحالات المستعجلة، خاصة في المناطق النائية وصعبة الولوج.
وتندرج عملية استعمال المراوح الطبية في إطار أجرأة المخطط الوطني لوزارة الصحة للمستعجلات الطبية، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس، في 5 مارس 2013 بمدينة فاس، بتقديم أول مروحية إسعاف مجهزة بوسائل الإنعاش والإسعاف الطبي، خصصت لجهة مراكش تانسيفت الحوز والجهات المجاورة.
ويهدف المخطط إلى تحسين التكفل بالمستعجلات ما قبل الاستشفائية عبر إحداث مستعجلات القرب، وخلق 11 مركزا لضبط وتنظيم التدخلات الطبية والاستعجالية، والعمل بالرقم الوطني الموحد المجاني المخصص للمكالمات الطبية الاستعجالية 141، بالإضافة إلى الاستعانة بخدمات مروحيات النقل الطبي الاستعجالي وسيارات إسعاف طبية مجهزة.
