عمالة الدارالبيضاء: أزيد من 73 مليار سنتيم لدعم التعليم والرياضة ومحاربة الهشاشة

عمالة الدارالبيضاء: أزيد من 73 مليار سنتيم لدعم التعليم والرياضة ومحاربة الهشاشة
حجم الخط:

صادق مجلس عمالة الدارالبيضاء، أمس الاثنين، بالأغلبية على مشروع برنامج التنمية العمالة 2016 ـ 2021، بتصويت 24 عضوا، ومعارضة عضو واحد وامتنع عضو آخر عن التصويت.
وكشف محمد نجيب عمور، رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء بمقر ولاية الجهة، خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر شتنبر، أن برنامج تنمية العمالة رصدت له ميزانية تفوق 73 مليار سنتيم، منها أزيد من 58 مليار سنتيم عبارة عن مساهمة للمجلس.

 

وأضاف عمور خلال عرض برنامج التنمية عمالة أن القطاعات المحددة في التعليم والصحة والوقاية والهشاشة والسكن والرياضة، ستنجز وفق ثلاثين أولوية موزعة على خمسة محاور كبرى.

وحدد مجلس العمالة أولوياته خلال المحور الأول المتعلق بالتعليم، وفق خمسة محاور، تتجسد في دعم التعليم الأولي لدى الفئات الهشة والأشخاص في وضعية إعاقة، ودعم النقل المدرسي لبعض الفئات الهشة والأشخاص في وضعية إعاقة لمحاربة الهدر المدرسي، وإحداث أقسام تحضيرية، وتشجيع المتفوقين الحاصلين على البكالوريا، ودعم وتطوير قدرات العاملين في التعليم الاولي، وتأهيل رياض الأطفال الجماعي.

أما المحور الثاني، فشمل الصحة والوقاية، وقال المتحدث نفسه إنه سينجز بناء على تسع أولويات، تتمثل في المساهمة في الرعاية الصحية لفائدة التوحديين، ودعم برامج محاربة السرطان، وبرامج صحة الأم والطفل، والمساهمة في برامج الصحة النفسية ومحاربة الإدمان، إضافة إلى تأهيل وتجديد تجهيزات مراكز تصفية الدم، وتهيئة أماكن لإيواء مرافقي المرضى المحتاجين الوافدين من خارج الدارالبيضاء، فضلا عن دعم برامج الوقاية وحفظ الصحة.

وشمل المحور الثالث محاربة الهشاشة، التي حدد لها برنامج التنمية في أربع أولويات، تتعلق بدعم برامج رعاية المسنين بدون موار،د ودعم برامج مساعدة أطفال الشوارع، ودعم الرعاية الاجتماعية لفائدة فئة التوحديين والأشخاص المعاقين، والاهتمام بالنساء في وضعية صعبة.

ويتعلق المحور الرابع بالسكن، وفق أربع أولويات محددة في المساهمة في تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز والهامشية، والمساهمة في البرامج الموجهة للدور الآيلة للسقوط، ومواكبة ساكنتها ودعم البرامج والأنشطة ذات البعد البيئي.

أما المحور الخامس فيهم الرياضة، من خلال إنجاز أو إتمام المشاريع المبرمجة في ميزانية تجهيز العمالة، وتشجيع ممارسة الرياضة لدى جميع الفئات، ودعم البرامج الرياضية الموجهة للمعاقين، وإحداث مركبات رياضية وفضاءات للترفيه، بينما يتعلق المحور الأخير ا بالثقافة، بدعم الأنشطة الثقافية، والمساهمة في تجهيز المكتبات والمراكز الثقافية، وفي إحداث وتجهيز متحف لمدينة الدارالبيضاء، وتنظيم تظاهرة ثقافية سنوية، وإنشاء مكتبة جامعية.

وقال رئيس مجلس العمالة إن إنجاز هذه المشاريع سيكون بتوافق مع ولاية جهة الدارالبيضاء سطات، ومجلس المدينة، والقطاعات الوزارية المعنية، فضلا عن المندوبيات الإقليمية للوزارات والمؤسسات العمومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.