لجنة اليقظة تعلن عن مجموعة من التدابير الاستعجالية لمواكبة مرضى فيروس كورونا بعمالة مراكش

لجنة اليقظة تعلن عن مجموعة من التدابير الاستعجالية لمواكبة مرضى فيروس كورونا بعمالة مراكش
حجم الخط:

أعلنت لجنة اليقظة الجهوية عن مجموعة من التدابير الاستعجالية التي سيجري اعتمادها لمواكبة وتحسين التكفل بمرضى “كوفيد 19″، وذلك بعد التطور المقلق للحالة الوبائية بالجهة وبعمالة مراكش على وجه الخصوص، جراء تسجيل المصالح الصحية لارتفاع في حالات الإصابة بالفيروس التاجي، وما ترتب عن ذلك من ارتفاع للحالات التي تحتاج للأوكسجين.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن اللجنة “لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات التشديدية على المستوى المحلي في حالة استمرار ارتفاع المؤشرات الوبائية”.

وكانت تدخلات كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، لتطويق الوضع الوبائي المتفاقم بالمدينة، منذ تسجيل المنحى التصاعدي لحالات الإصابة، تكللت باعتماد تدابير وإجراءات جديدة، بعد تسجيل ارتفاع في معدل الإصابات، وازدياد عدد الحالات الحرجة بأقسام الإنعاش والوفيات الناتجة عن الإصابة بوباء كورونا المستجد، حيث تقرر تفعيل كل الآليات المعتمدة الوقائية منها والزجرية لتفادي تدهور الحالة الوبائية بنفوذ العمالة، وتلافي موجة جديدة تعصف بكل المكتسبات وبالتخفيف النسبي المعتمد.

وتتضمن التدابير الاستعجالية اعتماد الحزم في تفعيل كل آليات التحسيس والتوعية الواسعة، و فرض احترام ارتداء الكمامات واحترام التدابير الاحترازية من طرف مسؤولي كل المؤسسات العامة والخاصة، وبتكثيف الزيارات من طرف لجان المراقبة المختصة.

وتروم هذه الحملات التحسيسية والتوعوية، إبراز أهمية تبني سلوك سليم، والتحسيس بمخاطر فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، والتحذير من التراخي وعدم احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة لتفادي تسجيل إصابات جديدة، خصوصا أنه تم مؤخرا تسجيل عدة حالات إصابة بالفيروس بتراب العمالة.

وفي هدا الصدد، أكدت فعاليات جمعوية، على أهمية هذه الحملات التي تتوخى تحسيس الساكنة المحلية بخطورة المرض وبضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات المختصة من أجل تجاوز هذه الأزمة التي تستلزم تعبئة جماعية وتضامنية.

وأشارت إلى أنه بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة المسجلة بالفيروس سواء على المستوى الوطني أو المحلي، كثفت السلطات المحلية عمليات التوعية والتحسيس بخطورة وباء “كوفيد19”.

وتعيش الأطقم الطبية والتمريضية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، منذ يوم الجمعة الماضي، حالة من التعبئة القصوى لاستقبال حالات الإصابة بفيروس (كوفيد-19)، وتحرص على أدق التفاصيل، لمساعدة المرضى على الشفاء وإخراجهم من حالة الألم والمعاناة، مع جاهزية دائمة للتدخل حسب تطورات الوضعية الصحية للمرضى.