4000 تلميذ بالوسط القروي يستفيدون من مشروع الدعم المدرسي بعمالة مراكش

4000 تلميذ بالوسط القروي يستفيدون من مشروع الدعم المدرسي بعمالة مراكش
حجم الخط:

يستفيذ حوالي 4000 تلميذة وتلميذ موزعين على 27 مؤسسة ابتدائية بالوسط القروي بعمالة مراكش، من مشروع “الدعم المدرسي”، من خلال تقديم حصص الدعم المدرسي في مادتي الرياضيات والفرنسية بمعدل ساعتين أسبوعيا لكل مادة طيلة الموسم الدراسي.

وخصصت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مراكش، ابتداء من الموسم الدراسي الحالي ولمدة ثلاث مواسم دراسية، 4.2 مليون درهم لكل موسم دراسي بمعدل 1050 درهم لكل تلميذ، لتنفيذ مشروع الدعم المدرسي بالوسط القروي.

ويندرج هذا المشروع الممول من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن المشاريع الجديدة النموذجية المبرمجة في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة برسم المرحلة الثالثة 2019-2023 والذي يهدف إلى تعزيز التحصيل الدراسي لدى التلميذات والتلاميذ المستهدفين من المستوى الثالث إلى المستوى السادس ابتدائي عبر تنمية مداركهم المعرفية في المادتين المذكورتين وتحسين المعارف الأساسية والكفايات اللازمة لهم بما يضمن مواصلة مسارهم الدراسي وتشجيع تفوقهم الدراسي عبر تقوية الدعم المدرسي.

ويجري تنفيذ هذا المشروع بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية.

وفي هذا الإطار تعاقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مراكش مع 04 جمعيات متخصصة في هذا المجال وذات التجربة اللازمة التي تؤهلها لتقديم حصص الدعم المدرسي.

وتتعلق هذه الاتفاقيات، والتي تمتد على مدى ثلاث مواسم دراسية، بالدعم المدرسي لفائدة تلاميذ العمالة، لاسيما بالوسط القروي على مستوى دوائر الويدان، ولوداية، والبور، واسعادة، إضافة إلى باشوية تسلطانت.

وتساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بفضل مكانتها وطابعها الاستراتيجي وطبيعة تدخلاتها الأفقية، بشكل فعال في تطوير قطاع التعليم  تتمينا للرأسمال البشري في إطار مرحلتها الثالثة، والتي تركز على حفز الرأسمال البشري، باعتباره أولوية الأولويات.

وحسب أنوار دبيرة تلمساني رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مراكش،  فإن المشاريع المرتبطة بالتعليم، تهدف في مجملها المساهمة في معالجة مشاكل التعثر والهدر المدرسي بين أوساط التلاميذ من السلك الابتدائي بالوسط القروي وشبه الحضري في أفق تحسين مؤشرات التمدرس، مع تعزيز التحصيل الدراسي للتلاميذ المستهدفين عبر تنمية مداركهم المعرفية في مادتي الفرنسية والرياضيات.

وأضاف رئيس قسم العمل الاجتماعي، أن الهدف من هذه المشاريع هو تخفيف الفوارق في التعلم وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين والمتعلمات بالسلك الابتدائي، وتعزيز وتحسين المعارف الأساسية والكفايات اللازمة للتلاميذ المستهدفين، بما يضمن مواصلة مسارهم الدراسي، مع إشراك الفاعلين العموميين وفعاليات المجتمع المدني، التي تشتغل في مجال التعليم، من أجل تقليص التأثير السلبي لهذه الظاهرة على تنمية الرأسمال البشري.

وأكد أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تكثف، بدعم وتعاون مع كافة الشركاء المعنيين، من سلطات عمومية، ومجالس منتخبة ومجتمع مدني، برمجة العديد من المشاريع، واتخاذ مجموعة من التدابير، الهادفة إلى تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، مشيرا إلى أنها تأتي في إطار مساهمة المبادرة لتعميم التعليم الأولي بالوسط القروي.