السلطات الصحية للمطارات تلزم شركات الطيران بالتأكد من الشروط الصحية قبل الإركاب

السلطات الصحية للمطارات تلزم شركات الطيران بالتأكد من الشروط الصحية قبل الإركاب
حجم الخط:

تواصل المطارات المغربية عملية استقبال المسافرين القادمين من الخارج، موازاة مع تطبيق البروتوكول الصحي الخاص بالوقاية من فيروس كوفيد19، من تنفيذ الوحدات الطبية التابعة لوزارة الصحة داخل مطار محمد الخامس الدولي في الدارالبيضاء، حيث توافد عدد مهم من المسافرين القادمين من دول وقارات مختلفة، وفقا لما أفاده الدكتور محمد موسيف، الطبيب الرئيسي لمطار محمد الخامس الدولي في تصريح لـ “الصحراء المغربية”.

ومرت المراحل الأولى لهذه العملية في ظروف عادية، إذ لم تسجل أي حالة تفتقر إلى الشروط المطلوبة في البروتكول الصحي لدى الفريق المكلف بنقطة المراقبة الصحية في مطار محمد الخامس، والتي همت التأكد من سلبية اختبار PCR وتوفر المسافر على جواز سفره.
وتميزت عملية العبور بتخصيص جناحين فوق أرضية شاسعة المساحة خارج بناية مطار محمد الخامس، حيث يخضع المسافرون للاختبار السريع المستضد، بعد حصولهم على رمز إلكتروني ينظم سير العملية والتعرف على هوية المسافر وترتيب وقت مغادرته المطار وذلك بطريقة الكترونية، يوضح موسيف.
ونسقت السلطات الصحية بالمطارات مع شركات الطيران، بمراعاة الشروط الصحية المفروضة من قبل البروتوكول الصحي في المطارات، وذلك قبل اللجوء إلى عملية إركاب المسافرين، لضمان السير السلسل والمرن لعملية اسقبال المسافرين، ما سمح بالتأكد من توفر جميع على الشروط المطلوبة، يضيف مسؤول الوحدة الطبية بمطار محمد الخامس.
وتبعا لذلك، اعتمدت عملية المراقبة الصحية على مطالبة المسافرين الإدلاء بجواز تلقيح الخاص بكوفيد19 والنتيجة السلبية لاختبار PCR لأقل من 48 ساعة، مع تحميل النموذج الصحي للمسافر عبر الإنترنت قبل الإركاب لتعبئته على النحو المطلوب، لا سيما عنوان المسافر ورقمي هاتف يتيحان تحديد مكانه، عند الضرورة، خلال الأيام العشرة التي تلي وصوله إلى التراب الوطني.
وينص البروتوكول الصحي الخاص بعملية الوصول إلى المغرب، إخضاع جميع المسافرين للاختبار المستضد السريع على مستوى نقط الدخول وإخضاع عينات من المسافرين بشكل عشوائي لإجراء اختبارات PCR والتوفر على نتيجة الاختبار السريع المستضد سلبية.
أما بالنسبة إلى النتيجة الثانية التي تهم الاختبار السريع المستضد إيجابية، فتنص على تدابير خاصة تختلف حسب الحالة التي يكون عليها المسافر، الأولى لا يحمل فيها أعراضا أو تكون لديه أعراض طفيفة، حينها يطالب المسافر بالعزل الذاتي ومتابعة العلاج بمقر الإقامة أو الفندق، إذا تعلق الأمر بسائح، وذلك وفقا للبرتوكول الوطني الجاري به العمل.
وفي حالة وجود أعراض متوسطة، تكون متابعة العلاج في أحد المستشفيات العمومية أو الخصوصية، وفقا للبرتوكول الوطني الجاري به العمل.
وبالموازاة مع ذلك، لا يشترط البرتوكول الصحي أية قيود على فئة الأطفال أقل من 6 سنوات، أما الذين يتراوح عمرهم ما بين بين 6 سنوات وأقل من 18 سنة، فيلزمون، عند الدخول، بالإدلاء باختبار PCR سلبي لفترة تقل عن 48 ساعة بالإضافة إلى إجراء الاختبار المستضد السريع عند الوصول.
من جهة ثانية، يشترط البروتوكول الصحي لمغادرة التراب الوطني إلزامية الجرعة المعززة الثالثة، إذا كانت جرعة اللقاح الثانية أو الجرعة الواحدة من لقاح “جونسون آند جونسون” تمت الاستفادة منها منذ أزيد من أربعة أشهر. أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين لم يتلقوا الجرعة المعززة والذين تعافوا حديثا من COVID-19، ولا يمكنهم تلقي الجرعة الثالثة إلا بعد مرور4 أسابيع من تاريخ الإصابة، فيمكنهم مغادرة التراب الوطني عبر الإدلاء بعد الادلاء ببطاقة التلقيح القديمة شهادة الشفاء أو اختبار PCR سلبي ونتيجة اختبار PCR أو الاختبار المستضد السريع “testantigénique rapide “، الموثق للإصابة القبلية.
عموما، يطلب من المسافرين قبل أي سفر إلى الخارج من وإلى المغرب، الاستعلام مسبقا لدى شركة الطيران والهيئات العمومية والسلطات المحلية، السفارات، القنصليات وغيرها للتأكد من عدم وجود أي تدابير خاصة حيز التطبيق. وعند إلغاء أو تغيير أو تأجيل موعد الرحلة الجوية، يجري الاتصال بشكل مباشر مع شركة الطيران أو مع وكالة الأسفار الخاصة بالمسافر لطلب المعلومات والإرشاد.