أكادير: داء الصرع يصيب 3 إلى 5 % من المغاربة ودعوة إلى محاربة المعتقدات السلبية حوله

أكادير: داء الصرع يصيب 3 إلى 5 % من المغاربة ودعوة إلى محاربة المعتقدات السلبية حوله
حجم الخط:

دعت مشاركات في لقاء تحسيسي حول مرض الصرع لمحاربة التمثلات والمعتقدات الرائجة في الأوساط الشعبية والتوجه نحو اعتماد التشخيص الطبي والوصفات العلاجية في علاج هذا الداء الذي يصيب أكثر من 700 ألف شخص في المغرب.

 جاء ذلك، في خلاصات ندوة نظمها أول مركز خبرة بجهة سوس ماسة والجنوب ومختص في الصرع، يلم خبراء وفاعلين من مختلف التخصصات، بقاعة الاجتماعات بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس ماسة بمدينة أكادير، أول أمس الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي للصرع.

وقالت فريدة رحموني، مؤسسة أول مركز للصرع وأخصائية نفسانية بسوس ماسة وجنوب المغرب، لـ”الصحراء المغربية”، إن هناك أكثر من 700 ألف مغربي يعانون من مرض الصرع، أي ما يوازي ما بين 3 إلى 5 في المائة من الساكنة، وفي العالم يوجد حوالي 50 مليون شخص. ونبهت الخبيرة رحموني إلى أن “مرض الصرع مرتبط بعدد من المعتقدات والتمثلات بدعوى أن المصاب حل به “السكون” و”لارياح”، وهو ما يحتاج لمواكبة نفسية مستمرة تبتدئ من أن يتقبل المصاب نفسه المرض. وهذا دورنا من أجل أن نساعد المريض على تقبل المرض حتى يعالج نفسه، حتى يتم الاشتغال على حياة أفضل للمصاب ويعيش حياة عادية”.

بدورها، قالت الأخصائية النفسية فتيحة مورادي إن أهم شيء ينبغي أن ننتبه إليه هو الضغط النفسي والإرهاق المستمر، وهو ما يستلزم أن يكون النوم مناسبا وكافيا، وأن نتملك الطاقة النفسية والتغذية المناسبة لمواجهة الروتين اليومي الذي ينبغي أن يكون منظما حتى لا نصاب بمرض الصرع”.

وأكد الأخصائية والمواكبة النفسانية مورادي لـ”الصحراء المغربية” على أن “بحوثا ودراسات علمية أمريكية خلصت إلى أن الضغط النفسي أحد العوامل الرئيس المتسببة في مرض الصرع إلى جانب عوامل أخرى يتم تشخيصها طبيا وعلاجها بوصفات دقيقة”، وفق توضيحاتها. وشكل اللقاء مناسبة لتقديم شهادات مصابين بمرض الصرع رووا تجربتهم في الحياة وفي تعامل محيطهم الأسري والمهني معهم، مما يتطلب تشخيصا طبيا بعيدا عما يرو من معتقدات سلبية تعمق أزمة المصاب بدل أن يتم علاج المريض، وفق شهاداتهم.

 

أكادير: سعيد أهمان