كتابات حائطية تمجد ‘داعش’ تستنفر السلطات بسيدي الزوين

(أرشيف)
حجم الخط:

عاشت مختلف أجهزة الدرك الملكي والسلطة المحلية بالجماعة القروية سيدي الزوين بضواحي مراكش، أول أمس الخميس، حالة من الاستنفار في صفوفها، بعد اكتشاف كتابات حائطية، تمجد الإرهاب وتعلن نصرتها لتنظيم “الدولة الإسلامية بالعراق والشام” (داعش).

حسب مصادر مطلعة، فإن مسؤولين بالسلطة المحلية، في شخص القائد ورئيس دائرة لوداية، ومسؤولين كبار بالقيادة الجهوية للدرك الملكي، عقدوا اجتماعا طارئا بمقر قيادة سيدي الزوين، لتدارس ملابسات هذه القضية، فيما شنت فرقة للدراجين تابعة للدرك الملكي حملة تمشيط بالمركز ومحيطه.

وأضافت المصادر نفسها أن الكتابات الحائطية، التي تعلن نصرتها لـ”داعش”، اكتشفت على جدار المقر القديم لقيادة سيدي الزوين والمحاذي لمقر الجماعة، وجدران بعض الأزقة داخل المركز الحضري للجماعة، قبل طمس معالم هذه الكتابات من طرف السلطات.

وأوضحت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الملكي فتحت تحقيقا أوليا لجمع المعطيات والأدلة، التي ستساعد في فك لغز هذه الكتابات الحائطية، والاهتداء إلى خيط من شأنه أن يقود إلى تحديد هوية الفاعل أو الفاعلين.