تشهد مستعجلات ابن رشد في الدارالبيضاء، خلال رمضان، تزايد عدد الحالات المستعجلة، ويتراوح عددها بين 400 و450 حالة يوميا، حسب مصادر طبية.
قال محمد موهاوي، رئيس قسم مستعجلات ابن رشد بالنيابة، في تصريح لـ”المغربية”، إن أكثر الحالات المستعجلة تتمثل في الإصابة برضوض وجروح ناتجة عن حوادث السير وتبادل العنف والجرح.
وتشكل هذه الإصابات 35 في المائة من مجموع الحالات المستعجلة التي ترد على مصلحة المستعجلات، وتبدأ في التوافد عصر كل يوم وخلال الليل، قبل موعد السحور.
وتحدث موهاوي عن تزايد حالات المصابين بحوادث السير وتبادل أعمال العنف، خلال رمضان، ضمن الفئة العمرية الشابة بين 20 و40 سنة.
ويشرع قسم المستعجلات ابتداء من عصر كل يوم في استقبال شباب يحملون إصابات وجروحا بدرجات خطورة متنوعة، بسبب تعرضهم لأعمال عنف بواسطة أدوات حادة وأسلحة بيضاء، نتيجة الحساسية المفرطة وسرعة الانفعال وعدم التحكم في الانفعالات، ما يتسبب في تبادل الاستفزاز والرد بأعمال عنف خطيرة.
وابتداء من الساعة السادسة مساء، تشرع أقسام المستعجلات في تلقي حالات حوادث السير، وأغلبها حالات مميتة، تنتج عن فقدان اليقظة وضعف التركيز والسرعة المفرطة، إلى جانب عمال يتعرضون لحوادث شغل بسبب ضعف التركيز واليقظة وقلة النوم والإصابة بالعياء.
كما ترتفع وتيرة الطلب على الخدمات الطبية والجراحية المستعجلة في رمضان، بسبب تزايد حالات المصابين بداء السكري وأمراض القلب والشرايين والرئة، بسبب توقفهم عن أخذ الأدوية وتعرضهم لاجتفاف الجسم، بإصرارهم على الصوم، رغم ما يتهدد حالتهم الصحية من تدهور.
