تجار سوق الجملة للسمك بالبيضاء يحتجون من أجل الأمن

مهنيو سوق السمك بالجملة في وقفة (أيس بريس)
حجم الخط:

احتج مهنيو بيع السمك بسوق الجملة بالهراويين بالدارالبيضاء، صباح أول أمس الخميس، بمدخل السوق، ضد الاعتداءات والسرقات المتكررة التي بات يعانونها بشكل يومي، مطالبين رئيس المصلحة الأمنية وعامل عمالة مولاي رشيد بتجفيف محيط السوق من اللصوص والمنحرفين، والمتطفلين على الميدان، حسب تصريحات عدد من المهنيين.

وكان تاجر السمك بوشعيب سمرار تعرض لاعتداء من طرف من أسماه متطفلا على الميدان، الذي وجه له طعنات بسكين في الكلي والكبد، ولاذ بالفرار بعد أن تركه ينزف دما.

وصرح شقيق الضحية لحسن سمرار لـ”المغربية”، أنه أخبر من طرف أحد التجار أن أخاه تعرض صباح الأحد الماضي لاعتداء بالسلاح الأبيض، ويوجد في حالة صحية حرجة بالخلاء، ما اضطره إلى الانتقال على وجه السرعة، فنقله إلى مستشفى سيدي عثمان، وبعده إلى مستشفى ابن رشد، لكن، يقول سمرار، إنه انتظر زهاء ساعتين دون أن يحضر الطبيب للكشف عن أخيه، فنقله إلى مصحة، موضحا أن حالة شقيقه حرجة وأن المعتدي مازال في حالة فرار.

من جهته أكد عادل نعيم، رئيس الجمعية البيضاوية لبائعي السمك بالجملة، لـ”المغربية” أن جميع المهنيين يعانون التهديد من قبل اللصوص والمنحرفين والمتسلطين على السوق، قائلا “ما لحق زميلنا سمرار من اعتداء خطير، جعلنا نقف من أجل مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل لتنظيف محيط السوق، وحماية التجار الذين يلجون السوق في وقت مبكر، ما يعرضهم للسرقات والاعتداءات.

ونظم المهنيون وقفة بمدخل السوق، ورفعوا شعارات ضد “عدم استجابة الجهات المهنية لمطالبهم”، المتمثلة في حمايتهم من اللصوص والمتطفلين على الميدان، الذين يتوفرون على بطاقات تخول لهم ولوج السوق.

واصطف عشرات التجار ببذلهم البيضاء وعيونهم كلها حزن وحسرة على إصابة زميلهم.

وقال مهني “نحن مهددون من طرف بعض رواد السوق، لهذا نطالب الإدارة الأمنية وعامل مولاي رشيد باتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرار مثل تلك الاعتداءات”.

كما اعتبر المهني ذاته أن من بين أسباب تعرض التجار للسرقة، غياب وكالة بنكية داخل أو بالقرب من السوق، علما أنه يوجد في “نقطة سوداء، حي الهراويين”.