بلغ عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين استعملوا مختلف نقط العبور بالشمال الشرقي للمملكة في إطار عملية (مرحبا 2017)، ما مجموعه 1 مليون و266 ألفا و283 شخصا ما بين وافد ومغادر، مقابل 1 مليون و99 ألفا و830 خلال سنة 2016.
وحسب إحصائيات للمديرية الجهوية للجمارك بالشمال الشرقي (التي تغطي الناظور ووجدة والحسيمة)، فإن عدد الوافدين في إطار عملية العبور 2017 (ما بين 5 يونيو و15 شتنبر)، بلغ 684 ألفا و755 شخصا، مقابل 593 ألفا و524 خلال سنة 2016، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 15 في المائة.
أما عدد المغادرين، يضيف المصدر، فبلغ هذه السنة 581 ألف و528 شخصا، مقابل 506 آلاف و306 خلال سنة 2016، أي بارتفاع بنسبة 15 في المائة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عدد الوافدين والمغادرين عبر باب مليلية بلغ 275 ألفا و27 شخصا، وعبر ميناء الناظور 502 ألف و812، وميناء الحسيمة (31 ألفا و591)، ومطارات العروي بالناظور (244 ألفا و162)، ووجدة أنجاد (182 ألفا و762)، والشريف الإدريسي بالحسيمة (29 ألفا و929).
وبخصوص حركة العربات، أفادت المديرية الجهوية للجمارك بالشمال الشرقي بأن عدد السيارات التي عبرت مختلف المنافذ التابعة للمديرية في إطار عملية (مرحبا 2017) بلغ 170 ألفا و345 سيارة، مقابل 149 ألفا و331 سيارة سنة 2016.
وسجل المصدر نفسه، أن عدد السيارات الوافدة هذه السنة بلغ 89 ألفا و753 سيارة مقابل 81 ألفا و382 خلال سنة 2016 (زائد 10 في المائة). أما عدد السيارات المغادرة فوصل إلى 80 ألفا و592 سيارة مقابل 67 ألفا و949 السنة الماضية (زائد 19 في المائة).
وكانت المديرية الجهوية للجمارك بمنطقة الشمال الشرقي قد اتخذت مجموعة من التدابير لضمان السير الجيد لعملية “مرحبا 2017″، تمثلت على الخصوص في توفير الوسائل اللوجستيكية الضرورية وتعزيز الموارد البشرية.
