نزهة الوفي: المغرب سيحافظ على الريادة المكتسبة في “كوب 22”

نزهة الوفي: المغرب سيحافظ على الريادة المكتسبة في "كوب 22"
حجم الخط:

تحدثت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، عن استعدادات المغرب للمشاركة في مؤتمر الأطراف “كوب 23” ببون في نونبر المقبل ورهاناته المنتظرة من القمة، موضحة، في تصريح لـ “الصحراء المغربية”، أن المغرب يريد أن يحقق هدفا استراتيجيا للحفاظ على الريادة والإشعاع الذي حققه خلال احتضانه “كوب 22” بمراكش في نونبر الماضي.

وأضافت الوفي أنه من خلال الاستعداد للمشاركة في مؤتمر الأطراف ببون وضعت منهجية للاشتغال قبل أربعة أشهر، حتى يكون المغرب في مستوى الرهان لتحقيق الريادة والإشعاع، ثم إمكانية إدماج كل الشركاء، سواء في القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشيرة إلى أن هناك أربعة لجان تشتغل، مع الانطلاقة من المغرب كطرف لأنه بلد ريادي ومنخرط وله شراكات خاصة باللجنة التنفيذية للمناخ مع الأمم المتحدة.

وأوضحت أن اللجان المذكورة اشتغلت على مدى أربعة أشهر، وهي الآن في المرحلة الأخيرة، من خلال وضع رؤية وخطة كاملة على جميع المستويات سواء على المستوى التنظيمي، خاصة ما يخص الملفات التي يشتغل عليها.

وقالت كاتبة الدولة إن “المغرب حجز رواقين سواء في أروقة التفاوض أو رواق الأنشطة، وكلها ستكون بأصالة مغربية، الهدف منها أن يعكس في المؤتمر المناخي الريادة المغربية من خلال عرض وتقديم المشاريع المتقدمة في مجال النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة، التي سبق عرضها في كوب 22، دون أن تنسى الحديث عن دور اللجان الثلاث التي أطلقت تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس”.

وكشفت الوفي أن المغرب على هامش المؤتمر 46 لقاء إضافة إلى الأنشطة المواكبة جرت بلورتها بتدبير مندمج مع كل القطاعات، التي اشتغلت على مدى أربعة أشهر والمتمثلة في لجنة الدعم والتقنية والمجتمع المدني والإعلام والتحسيس، مشيرة إلى إحالة البرنامج المغربي على سكرتارية المناخ، ذلك أن المغرب كان من الدول الأوائل التي بعثت البرنامج، بهدف حفاظه على الريادة والإشعاع على مستوى اللقاءات المبرمجة والمبادرات العملية التي قادها، خاصة ما يتعلق باللجان الثلاث المنبثقة في قمة الرؤساء الأفارقة بمراكش.

وأوضحت الوفي أن المغرب سيحافظ على العمق الإفريقي، من خلال تنظيم ثلاثة لقاءات، تتعلق بالشراكة جنوب-جنوب، وبالتغير المناخي.