تحتضن مدينة الدارالبيضاء، في الفترة الممتدة ما بين 26 و30 يونيو الجاري، مؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات ومعرض دار لملعمة 2018، الذي تنظمه شبكة الصانعات التقليديات في المغرب (دار معلمة)، تحت شعار “الحقوق الاقتصادية للنساء نحو الإنجاز وتعزيز الرأسمال الحرفي النسائي”، بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسها.
وأكدت فوزية طالوت المكناسي، الرئيسة المنتدبة لشبكة دار لمعلمة، في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، أن هذه التظاهرة السنوية سيشارك فيها إلى جانب النساء الحرفيات والصانعات المغربيات، حرفيات من 12 دولة إفريقية، وحرفيات من دول أمريكا اللاتينية، وأخريات من الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفة أن هذا المؤتمر سينظم بعد مرور عشر سنوات على تأسيس شبكة الصانعات التقليديات في المغرب (دار معلمة)، حيث بلغ عدد الصانعات التقليديات 3000 صانعة، يمثلن 12 جهة من المغرب، ويستعدن الآن للاحتفال بهذه المناسبة، إذ ستكون هذه المناسبة فرصة لتقييم نداء العيون الذي أعلن عنه في دجنبر 2013، لتأسيس شبكة الصانعات التقليديات لإفريقيا، وهو الإعلان الموقع من قبل 12 دولة إفريقية.
وأبرزت طالوت أن “التجربة في الميدان التي اكتسبنها خلال عشر سنوات الأخيرة، وعبر 12 جهة المكونة للمملكة، جعلتهن مؤهلات للخوض في موضوع لم يتم التطرق له من قبل، وهو الحقوق الاقتصادية للنساء الحرفيات، ورغم العمل المبهر والإبداعات الرائعة التي تحققها الصانعات التقليديات، فهن بدون صوت، وبدون حقوق اقتصادية، ولهن ظهور باهت يجعلهن تحت رحمة الوسطاء الذين يعتبرون المستفيد الأول من هذه الطاقات الاقتصادية”.
