الشرطة تحتفي بمواطن يوم عيد ميلاده بعملية استعراضية ضخمة بطنجة

الشرطة تحتفي بمواطن يوم عيد ميلاده بعملية استعراضية ضخمة بطنجة
حجم الخط:

لم يكن يعلم “أمين” أثناء زيارته لمعرض الأبواب المفتوحة، الذي تنظمه المديرية العامة للأمن الوطني، والذي تزامن يوم افتتاحه، أول أمس الأربعاء، مع عيد ميلاده، أنه سيتحول إلى شخصية “عمومية” وسيحظى بمرافقة أكبر الفرق الأمنية المتخصصة في حماية الشخصيات المهمة والمسؤولين في خرجاتهم الرسمية.

أمين كغيره من الزوار دخل من الباب الرئيسي حيث البوابات الالكترونية، فزار مختلف أروقة المعرض قبل أن يحل بمنصة العروض ويفاجأ بكونه الشخصية التي تنتظرها جماهير طنجة في أول عرض من عروض الأيام المفتوحة للإدارة العامة للأمن الوطني.

فجأة تحول أمين من مواطن مدني عاد إلى شخصية كبيرة يحظى بالمرافقة الأمنية لأجود العناصر الأمنية، التي يتم اختيارها لحماية الشخصيات العمومية في فرقة خاصة تخوض تكوينات موضوعاتية في أمن الأشخاص ومرافقة المسؤولين.

لم يبد أمين أي قلق تجاه هذه التجربة المتفردة التي أهدته إياها إدارة الأمن الوطني احتفالا بعيد ميلاده، ما جعل عناصر الأمن ترافق أمين نحو سيارة فارهة ترافقها سيارتان للفرق الأمنية الخاصة، فضلا عن حرس الخفر المشكل من سيارة أمنية ودراجة نارية تسبق الموكب.

انطلق موكب أمين الأولي مرفوقا بعرض للتشكيلة وأطقمها الأمنية، تلاها عرض أولي حيث خرج أمين للعموم في وضعية سليمة قبل أن يعود الموكب إلى نقطة بدايته الأولى دون حدوث أي مشاكل في تأمين الشخصية، وبدأت فصول الجزء الثاني والمثير من العرض، حينما انسحبت عناصر الخفر وبقيت فرقة الحماية الخاصة للشخصيات مرافقة للشخصية “أمين” الذي سيتعرض لمحاولة لإطلاق النار وهو ما ستتصدى له عناصر الفرقة الأمنية الخاصة لحماية الشخصيات بنجاعة واحترافية ودقة.

أمين خرج من التجربة نحو ميكروفون “الصحراء المغربية” مؤكدا أن هذه التجربة متفردة وستبقى راسخة في ذهنه طيلة عمره. وبهذا تكون المديرية العامة للأمن الوطني كرمت شابا بالتفاتة جميلة لا تخلو من حمولة إنسانية تزامنا مع عيد ميلاده، مجسدة فعليا مفهوم شرطة القرب والانفتاح على المواطن، بل وتكريمه كما في حالة “أمين”.

 

تصوير: أسامة العوامي التيوي

الشرطة تحتفي بمواطن يوم عيد ميلاده بعملية استعراضية ضخمة بطنجة