تشهد مدينة تيزنيت خلال الأسبوع الجاري ارتفاعاً لافتاً في أسعار الخضر والفواكه، حيث سجلت الأسواق الأسبوعية والمحلات التجارية زيادات متتالية أثارت استياء واسعاً في صفوف المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام تكاليف معيشية تثقل كاهلهم.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المنتجات الأساسية التي يزداد عليها الطلب اليومي شهدت قفزات سعرية واضحة، مما أربك القدرة الشرائية للأسر التي باتت تجد صعوبة في تأمين حاجياتها الغذائية المعتادة في ظل محدودية الميزانيات المخصصة للمصاريف اليومية.
وفي السياق ذاته، لم تقف هذه الموجة عند حدود الخضر والفواكه، بل امتدت لتشمل أسعار اللحوم الحمراء والدجاج، مما عمق من حدة الأزمة المعيشية وضاعف من كلفة التبضع التي أضحت تشكل عبئاً ثقيلاً على ميزانية المواطن التيزنيتي.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب شعبي لما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام المقبلة، حيث يطالب السكان بتدخل الجهات المعنية لمراقبة الأسعار وضبط مسالك التوزيع، بما يضمن استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمستهلكين من الارتفاعات غير المبررة.
