تعيش ساكنة منطقة المزامزة الجنوبية بإقليم سطات حالة من الترقب والاستياء جراء التدهور الخطير الذي لحق الطريق الإقليمية رقم 3616، الرابطة بين مدينة سطات ومنطقة رأس العين مروراً بـ”العراعير”، والتي تحولت إلى ممر يهدد سلامة مستعمليه يومياً.
وتعاني هذه الطريق، التي تُعد شرياناً حيوياً يربط بين منطقة امزاب والشاوية، من تهالك بنيتها التحتية وضيق مساراتها، بالإضافة إلى حوافها الخطرة التي ترفع من احتمالات وقوع حوادث سير مميتة، خاصة في ظل الاعتماد الكثيف عليها من قبل الموظفين وتلاميذ المدارس.
وفي السياق ذاته، تصاعدت حدة المطالب عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا نشطاء محليون الجهات المسؤولة إقليمياً وجهوياً إلى التدخل العاجل، ولو عبر حلول مؤقتة كإصلاح جنبات الطريق، لحماية أرواح التلاميذ الذين يضطرون لقطع هذا المسار يومياً عبر حافلات النقل المدرسي.
وأكد مهتمون بالشأن المحلي أن هذه الطريق لا تقتصر أهميتها على ساكنة المنطقة فحسب، بل تمثل مساراً رئيسياً لطلبة جامعيين قادمين من أقاليم خريبكة وبني ملال وابن أحمد للالتحاق بجامعة الحسن الأول بسطات، مما يستوجب إيلاءها الأولوية القصوى ضمن مخططات التأهيل الإقليمية.
وتأمل الساكنة أن تدرج السلطات الإقليمية مشروع إعادة تأهيل وتوسعة هذا الممر الطرقي ضمن المشاريع التنموية المرتقبة تزامناً مع احتفالات عيد المسيرة الخضراء، لإنهاء معاناة مستمرة طال أمدها ووضع حد للمخاطر المحدقة بمستعملي الطريق.
