انتقل الخلاف بين البرلمانية عن دائرة أكادير إداوتنان، رجاء ميسو، والقيادي الاتحادي بإنزكان رشيد بوزيت، من منصات التواصل الاجتماعي إلى القضاء، وذلك على خلفية تدوينات نشرها الأخير أثارت جدلاً واسعاً.
وتفجرت القضية بعدما وجه بوزيت اتهامات وتساؤلات تتعلق بملابسات وفاة الصحفي يوسف العمادي، العضو السابق بالشبيبة الاتحادية، مطالباً بفتح تحقيق في الموضوع، ومشيراً إلى تحركات احتجاجية كانت تعتزم عائلة الراحل تنظيمها أمام محكمة الاستئناف بأكادير.
وفي السياق ذاته، أكد رشيد بوزيت توصله باستدعاء رسمي من قبل مصالح الشرطة القضائية بأكادير للمثول أمامها، معلناً في الوقت ذاته استعداده الكامل للتعاون مع الإجراءات القانونية والمساطر المعمول بها في هذا الصدد.
وبالمقابل، أوضحت مصادر مقربة من البرلمانية ميسو أن الشكاية المقدمة لا تندرج ضمن الخلافات السياسية الحزبية، بل تأتي رداً على ما وصفته بتجاوزات شخصية طالتها عبر المنشورات الإلكترونية، مؤكدة أن الأمر تجاوز سقف التنافس الانتخابي إلى استهداف شخصي يستوجب الحسم القضائي.
وتترقب الأوساط السياسية بأكادير نتائج التحقيقات الجارية، في وقت تحاول فيه بعض القيادات الاتحادية التدخل لطي الخلاف واحتواء تداعياته قبل وصول الملف إلى مراحل متقدمة في ردهات المحاكم.
