يواجه طلبة وخريجو المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء وضعية إدارية مقلقة، بسبب استمرار تأخر تسليم دبلومات الماستر وتأجيل الإعلان عن نتائج الولوج إلى سلك الدكتوراه، مما يعيق آفاقهم الأكاديمية والمهنية.
وتؤكد مصادر طلابية أن هذا التأخر الإداري يضع الخريجين في موقف حرج، خاصة مع اقتراب أو انقضاء آجال مباريات التوظيف العمومي التي تشترط الإدلاء بالوثائق الرسمية لاستكمال ملفات الترشيح، وهو ما يهدد بضياع فرص وظيفية هامة كان الطلبة يطمحون إليها.
في السياق ذاته، يثير تأخر الإعلان عن نتائج سلك الدكتوراه حالة من الترقب والانتظار لدى الباحثين الراغبين في مواصلة مسارهم العلمي، حيث تشير التقارير إلى وجود إكراهات إدارية على مستوى رئاسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، تُعد المسؤولة عن تعثر تسوية هذه الملفات الحساسة.
وأمام هذه المعطيات، تتصاعد مطالب الطلبة بضرورة التدخل العاجل للإدارة الجامعية من أجل تسريع وتيرة معالجة الوثائق، وتجاوز الإشكالات البيروقراطية التي تعطل مصالحهم، مع التشديد على أهمية تعزيز التنسيق بين المدرسة ورئاسة الجامعة لضمان احترام الآجال وضمان تكافؤ الفرص لجميع الطلبة.
