اهتزت مدينة وجدة على وقع شكايات متزايدة حول تعرض مواطنات لعمليات سرقة داخل حمامات عمومية، استهدفت ممتلكات شخصية ووثائق رسمية، وسط مطالب بفتح تحقيق أمني عاجل للكشف عن المتورطين.
وتلقت المصالح الأمنية بوجدة بلاغًا من مواطنة تدعى (س.د)، أفادت من خلاله بتعرضها لسرقة هاتفها المحمول ووثائق سيارتها أثناء تواجدها داخل أحد الحمامات بالمدينة، وهي الواقعة التي دفعتها لوضع شكاية رسمية لمباشرة التحريات الضرورية.
وأفادت الضحية، بناءً على استفسارات ميدانية وتواصل مع مرتفقات أخريات، بوجود شبهات قوية حول تورط سيدة في هذه الأفعال الإجرامية، معتمدة الأسلوب نفسه في استهداف أغراض الزبونات بمرافق الاستحمام بالمنطقة.
وفي سياق متصل، عززت تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بإحدى نقاط الاستخلاص المجاورة لموقع الحادث الفرضيات المطروحة، حيث وثقت تحركات المشتبه فيها، مما يرفع سقف التوقعات بوقوف المعنية وراء سلسلة من السرقات المتكررة.
وتطالب المشتكية، ومعها عدد من المتضررات، السلطات الأمنية بتكثيف عمليات البحث والتحري للوصول إلى هوية المشتبه فيها وتوقيفها، تعزيزًا لشعور المواطنين بالأمن وحماية لممتلكاتهم داخل الفضاءات الخاصة.
