تعيش الكليات الأربع بالناظور حالة من الاحتقان الطلابي بسبب تفاقم الأزمات البنيوية والبيئية، التي باتت تهدد السير العادي للتحصيل الأكاديمي وتؤثر بشكل مباشر على الظروف المعيشية لآلاف الطلبة.
ويشكل وجود “وادٍ” للمياه العادمة يقسم الحرم الجامعي عائقاً رئيسياً أمام تنقل الطلاب، فضلاً عن تحوله إلى بؤرة بيئية تهدد سلامتهم الصحية، نظراً لاستخدامه كمصب لقنوات الصرف الصحي القادمة من التجمعات السكنية المجاورة.
وفي سياق متصل، تتصاعد الانتقادات حول تعثر المشاريع التنموية بالمنطقة، وعلى رأسها المركب الرياضي الذي طاله الهدم دون استكمال الأشغال، ومشروع المدرسة العليا للتكنولوجيا الذي لا يزال حبيس الوعود المؤجلة رغم تخصيص ميزانية وأرضية له منذ مدة طويلة.
ويطالب الطلبة الإدارة الجديدة للكليات بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات، وعلى رأسها غياب مكتبة جامعية مجهزة، معلقين آمالهم على التعيينات الأخيرة لاتخاذ إجراءات ملموسة تنهي حالة الجمود التي تعاني منها البنيات التحتية الجامعية.
