تسليم 40 شاباً مغربياً عبر معبر وجدة الحدودي بعد الإفراج عنهم من السجون الجزائرية

حجم الخط:

تسلمت السلطات المغربية، اليوم الثلاثاء، 40 شاباً من مرشحي الهجرة غير النظامية، وذلك عبر الممر الحدودي البري الفاصل بين المغرب والجزائر في مدينة وجدة، عقب قضاء فترات عقوبة حبسية بمراكز الاحتجاز الجزائرية.

وأوضحت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، أن المفرج عنهم يتحدرون من مدن مغربية مختلفة، من بينها أزيلال، ووجدة، والراشيدية، والناظور، وفاس، وتازة، ووزان، حيث شهدت ساحة البريد بوجدة لحظات مؤثرة خلال استقبال العائلات لأبنائها بعد أشهر من الانقطاع.

وفي السياق ذاته، أعربت الجمعية عن قلقها الحقوقي إزاء الأحكام القضائية التي وصفتها بالقاسية، والتي تطال الشباب المغاربة في الجزائر، مشيرة إلى ملفات قضائية سجلت عقوبات سجنية طويلة، ومؤكدة في الوقت ذاته استمرار جهودها في الترافع لضمان محاكمات عادلة ومتابعة ملفات المعتقلين والمفقودين.

وتتابع الجمعية بانشغال تطورات أوضاع عشرات المحتجزين والمفقودين المغاربة في ليبيا وتونس، مجددة نداءها الإنساني بضرورة فتح ممرات برية دائمة تراعي الروابط الأسرية، والتعاطي مع ملفات الهجرة بمنظور حقوقي واجتماعي بعيداً عن التجاذبات السياسية.