يشهد إقليم تاونات حركية تنموية متسارعة منذ تعيين عبد الكريم الغنامي عاملاً على الإقليم، تركز في جوهرها على تحسين البنيات التحتية وتطوير المسالك القروية لفك العزلة عن المناطق الجبلية النائية.
وتأتي هذه الجهود في وقت تراهن فيه السلطات الإقليمية على تحسين الربط الطرقي، لا سيما الطريق الرابطة بين فاس وتاونات التي تكتسي أهمية استراتيجية في تعزيز التواصل مع المحيط الجهوي وتنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية المحلية.
وفي السياق ذاته، تحظى مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأولوية خاصة، من خلال استهداف الفئات الهشة ودعم الخدمات الاجتماعية، وذلك في إطار مساعي تفعيل أوراش ذات أثر مباشر على ظروف عيش الساكنة.
وفقاً للمعطيات الميدانية، يعتمد عامل الإقليم في تدبيره للملفات التنموية مقاربة تقوم على الحضور الميداني والتواصل المباشر، متجاوزاً المقاربات البروتوكولية التقليدية لضمان تتبع دقيق للأوراش وتجاوز الإكراهات التقنية التي قد تعيق تنفيذ المشاريع.
ويبقى الرهان معقوداً على مدى التزام المقاولات والقطاعات المعنية بآجال الإنجاز وجودة الأشغال، باعتبار أن نجاح هذه الدينامية الإدارية يقاس بالنتائج الملموسة التي تلامس الحياة اليومية للمواطنين وتساهم في تحقيق تنمية مستدامة بالمنطقة.
