يواجه عدد من سكان تجزئة “سبور سيتي 2” بواحة سيدي إبراهيم بضواحي مراكش، صعوبات تقنية في الاستفادة من خدمة الأنترنت عالي الصبيب، بعد إقدامهم على توقيع عقود اشتراك مع شركة الاتصالات “أورنج” دون أن يتم تفعيل الخدمة على أرض الواقع.
ووفقًا لإفادات المتضررين، فقد استوفت الشركة إجراءات التعاقد مع الزبناء واستخلصت الواجبات، رغم أن المنطقة لا تتوفر حالياً على التجهيزات والآليات التقنية الضرورية لربط المنازل بشبكة الأنترنت، مما ترك عشرات الأسر دون الخدمة التي دفعوا مقابلها.
وأوضح المشتكون أنهم تفاجأوا باستمرار الوضع لأزيد من ثلاثة أشهر، مؤكدين أن الوكالات التجارية التابعة للشركة أقدمت على تسجيل الاشتراكات رغم غياب البنية التحتية اللازمة بالمنطقة المذكورة، وهو ما اعتبره المتضررون تقصيراً في حقهم وإخلالاً ببنود العقود المبرمة.
وتثير هذه الواقعة تساؤلات جدية حول المعايير والضوابط التي تعتمدها الشركة في تدبير علاقتها مع الزبناء، خاصة في ظل المنافسة المحتدمة بين شركات الاتصالات لاستقطاب أكبر عدد من المشتركين الجدد، وتجاهل بعضها للجاهزية التقنية للمناطق السكنية الجديدة.
