فتحت وزارة الدفاع الإسبانية تحقيقاً رسمياً في اتهامات وجهت لعناصر من الجيش بالتورط في اعتداءات جسدية وعمليات سلب استهدفت مهاجرين مغاربة في مدينة سبتة المحتلة، وذلك عقب انتشار مقاطع فيديو توثق هذه الانتهاكات.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن هذه التحقيقات جاءت استجابة لحملة واسعة أثارتها مشاهد عنف تعرض لها المهاجرون، تزامناً مع رفع السرية عن ملفات قضائية توثق شكايات بشأن سرقة هواتف وأموال المهاجرين خلال الدوريات التي ينفذها الجيش لـ”حفظ الأمن”.
وفي السياق ذاته، دخلت هيئات مدنية وجمعيات حقوقية على خط الأزمة، مؤكدة رصد انتهاكات خطيرة خلال العمليات التمشيطية التي طالت الشوارع والشواطئ والغابات المحيطة بالمدينة، مدعومة بشواهد طبية صادرة عن المستشفى الجامعي بسبتة تثبت تعرض الضحايا للعنف.
وتأتي هذه الخطوة من وزارة الدفاع في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي والحقوقي والحفاظ على سمعة المؤسسة العسكرية، حيث تعهدت المصالح المعنية بتحديد هويات المتورطين بناءً على التسجيلات الموثقة من طرف شهود عيان، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية والمحاسبة.
