شهدت التشكيلة الحكومية الجديدة التي ترأستها فاطمة الزهراء المنصوري، إعادة هيكلة قطاعية بارزة تمثلت في فصل قطاع الرياضة عن وزارة التربية والتعليم، وإلحاقه بوزارة الشباب والثقافة والتواصل التي يقودها محمد المهدي بنسعيد.
وعلى مستوى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتأهيل، تم تعيين الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، على رأس القطاع خلفاً لسعد برادة، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في تدبير ملفات الإصلاح التعليمي.
وفي السياق ذاته، شملت التعيينات كمال الهشومي وزيراً منتدباً مكلفاً بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، وماديحة خيير وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، وذلك لتعزيز هيكلة هذا القطاع الاستراتيجي بمسؤولين متخصصين في ملفات فرعية دقيقة.
وتأتي هذه التشكيلة عقب ترؤس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة، التي أفرزت تحالفاً سياسياً يضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، مع الحفاظ على حقائب وزارية معينة واستحداث أخرى لتنزيل البرنامج الحكومي للمرحلة المقبلة.
