تصاعدت حدة الاحتجاجات داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، اليوم الأربعاء، بعد خوض الممرضين وتقنيي الصحة وقفة ومسيرة احتجاجية للمطالبة بصرف تعويضات الحراسة المتأخرة منذ ثلاث سنوات.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، التي نظمتها النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، احتجاجاً على ما وصفه المحتجون بـ “التماطل غير المبرر” في صرف مستحقات سنوات 2024 و2025 و2026، رغم تنفيذ الأطقم التمريضية لمهامها بانتظام.
وأوضحت النقابة في مراسلة عاجلة لوالي جهة الشرق، أن المرجعية القانونية لصرف هذه المستحقات متوفرة، مشيرة إلى المرسوم رقم 2.25.1067 والقرار الوزاري ذي الصلة، مؤكدة أن مراكز استشفائية أخرى على الصعيد الوطني باشرت صرف هذه التعويضات بالاعتماد على النصوص التنظيمية ذاتها.
وفي سياق متصل، استنكر المكتب النقابي ما أسماه “سياسة الآذان الصماء” التي تنهجها إدارة المركز الاستشفائي، منددين بالتفاوت في تدبير هذا الملف بين المؤسسات الصحية، ومشددين على ضرورة التسوية العاجلة للمستحقات المالية العالقة.
واستجابةً لتطورات الوضع، دخل والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنكاد على خط الأزمة، حيث وجه دعوة رسمية للنقابة المعنية لعقد جلسة حوار عاجلة، تهدف إلى إيجاد مخرج توافقي ينهي حالة الاحتقان ويضمن حقوق الأطقم الصحية.
