مندوبية السجون تنفي مغالطات بشأن إضراب معتقلي “إكديم إزيك” وتكشف حقائق وضعهم الصحي

حجم الخط:

نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج صحة المعطيات الواردة في بلاغ الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، بخصوص عدد المضربين عن الطعام وظروف اعتقال السجناء على خلفية أحداث “إكديم إزيك”.

وأكدت المندوبية، في بيان توضيحي صدر يوم الثلاثاء، أن عدد السجناء المضربين عن الطعام لا يتجاوز خمسة أشخاص، مفندة بذلك ما أورده البلاغ الحقوقي الذي زعم وجود ثمانية مضربين، وموضحة أن المضربين يتوزعون بين السجن المركزي بالقنيطرة والسجن المحلي تيفلت 2.

وفي السياق ذاته، شددت المندوبية على أن باقي السجناء المعنيين الموزعين على مؤسسات سجنية أخرى لا يخوضون أي إضراب عن الطعام، ويتلقون وجباتهم الغذائية بشكل عادي، مشيرة إلى إخضاع المضربين للبروتوكول الصحي المعمول به مع وضعهم تحت المراقبة الطبية المستمرة وتمكينهم من زياراتهم القانونية.

وفي ما يتعلق بمطالب الترحيل، أوضحت المؤسسة أنه جرى نقل بعض السجناء إلى مؤسسات سجنية قريبة من أسرهم بناءً على طلباتهم وتوفر الشروط القانونية، بينما خضع آخرون لتدابير تأديبية نتيجة مخالفات مرتكبة داخل المؤسسات، مؤكدة أن ظروف اعتقالهم عادية وتتوفر فيها الرعاية اللازمة.

وختمت المندوبية بيانها بدعوة المنظمات الحقوقية إلى التحري والموضوعية قبل إصدار تقاريرها، معتبرة أن الاعتماد على مصادر غير دقيقة يساهم في ترويج مغالطات بعيدة عن الواقع الميداني لتدبير المؤسسات السجنية.