وجهت المواطنة منية العمراوي، القاطنة بمدينة الناظور، نداء استغاثة إلى الملك محمد السادس، ملتمسة تدخله لإنصافها في نزاع قضائي طويل الأمد يتعلق بمنزل ورثته عن والدها بحي “شعالة”، والذي لا تزال أطوار قضيته تتفاعل منذ سنوات.
وتؤكد المتضررة أن النزاع اندلع بعدما عمدت ابنة عمها إلى تحفيظ العقار الموروث باسمها، وهو ما دفعها إلى سلك مساطر قضائية وتقديم شكايات متعددة أملاً في استعادة حقوقها، قبل أن تجد نفسها وباقي الورثة خارج المنزل المذكور.
ووفقاً لتصريحات المعنية بالأمر، فإن مسار التقاضي الذي دام ثلاث سنوات لم يفض إلى الإنصاف المرجو، حيث صدر حكم قضائي يقضي بمنحها تعويضاً مالياً قدره ثلاثة ملايين سنتيم، معتبرة أن هذا الحكم لم ينهِ معاناتها ولم يضمن حقها الأصلي في العقار.
وتسلط هذه القضية الضوء على التعقيدات التي تواجهها العديد من الأسر المغربية في قضايا الإرث والعقارات المحفظة، مما يفتح الباب مجدداً للنقاش حول سبل حماية الحقوق الموروثة وضمان فعالية الأحكام القضائية في فض النزاعات العائلية.
وفي السياق ذاته، تأمل العمراوي أن تجد صرختها آذاناً صاغية لدى الجهات المختصة، لإعادة النظر في ملابسات الملف والتحقق من الوثائق والمساطر المتبعة، بما يضمن سيادة القانون وصون حقوق جميع أطراف النزاع.
