أثارت أحداث الفوضى والضوضاء التي شهدتها إقامة “الغزالة” بمدينة إفران، في الساعات الأولى من صباح السبت، استياءً واسعاً وتساؤلات حول تراجع جودة الحياة بالمدينة التي تُعرف بكونها وجهة سياحية وطنية متميزة.
وتتعالى في الآونة الأخيرة أصوات فعاليات مدنية ومهتمين بالشأن المحلي، تطالب بفتح تحقيق في الاختلالات المسجلة، مع ضرورة تحديد المسؤوليات لضمان الحفاظ على الطابع البيئي والعمراني الذي تتميز به جوهرة الأطلس.
وفي السياق ذاته، تجددت الدعوات الموجهة للجهات المعنية من أجل تفعيل آليات الرقابة ووضع استراتيجية تدبيرية جديدة، من شأنها إنهاء الممارسات التي تسيء إلى سمعة المدينة وتهدد السكينة العامة للمواطنين وزوار المنطقة.
وأمام تزايد هذه التحديات، يترقب الرأي العام المحلي اتخاذ إجراءات ملموسة وعملية، ترقى إلى مستوى انتظارات الساكنة وتساهم في تعزيز جاذبية المدينة، في ظل آمال معقودة على تحركات ميدانية تعيد لإفران بريقها المعهود.
