أطاحت حملة أمنية مكثفة قادتها المصالح الأمنية بإقليم الحسيمة، خلال الأيام القليلة الماضية، بما يزيد عن 50 شخصاً كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، أبرزها الاتجار والترويج الدولي للمخدرات.
وشملت هذه العمليات التمشيطية مناطق واسعة داخل الإقليم، مع تركيز دقيق على مدينة الحسيمة، وجماعتي آيت يوسف وعلي ولوطا، حيث تم تنفيذ تدخلات ميدانية استهدفت بؤر تمركز المشتبه فيهم المطلوبين للعدالة.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن من بين الموقوفين أفراداً ينشطون في قطاعات خدماتية، من بينهم مهنيون في قطاع كراء السيارات، ويجري حالياً إخضاعهم للتحقيقات الأولية لتحديد طبيعة تورطهم في الأنشطة المنسوبة إليهم.
وجاءت هذه العملية في إطار تنسيق أمني محكم بين الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والمصالح الأمنية الجهوية، وعناصر الدرك الملكي، في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق على شبكات التهريب وتجفيف منابع الإجرام بالمنطقة.
ومن المنتظر أن تحيل الضابطة القضائية المشتبه فيهم على النيابة العامة المختصة فور انتهاء التحقيقات، حيث سيتم تقديمهم أمام العدالة لمواجهتهم بالتهم المنسوبة إليهم، في إطار المساطر القانونية المعمول بها.
