وفاة سيدة بمدينة فاس بعد أسابيع من الغيبوبة إثر اعتداء جسدي بخنيفرة

حجم الخط:

فارقت سيدة الحياة، يوم أمس الخميس، بالمركز الاستشفائي الجامعي بمدينة فاس، متأثرة بجروح بليغة أصيبت بها إثر تعرضها لاعتداء جسدي خطير بواسطة سلاح أبيض في مدينة خنيفرة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

ووقعت الحادثة بحي “أمالو” بخنيفرة، حيث استهدف الاعتداء الضحية وشقيقتها، مما استدعى نقلهما آنذاك إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل أن يتم توجيه الضحية الأولى نحو فاس نظراً لخطورة حالتها الصحية التي أدخلتها في غيبوبة طويلة.

ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن الاعتداء جاء نتيجة خلافات سابقة بين الضحيتين والمشتبه فيه الذي كان يكتري منزلاً في ملكيتهما، حيث تطورت هذه النزاعات إلى مواجهة عنيفة انتهت بهذه المأساة.

وفي السياق ذاته، كانت المصالح الأمنية بخنيفرة قد اعتقلت المشتبه فيه مباشرة بعد وقوع الجريمة، ومن المنتظر أن تشهد المسطرة القضائية تغييراً في التكييف القانوني للتهم المنسوبة إليه لتشمل “الضرب والجرح المفضي إلى الموت” بعد وفاة الضحية، وذلك بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة.

وتأتي هذه الواقعة لتعيد فتح النقاش حول تنامي جرائم العنف المرتبطة بالنزاعات الشخصية، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية الجارية لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورط.