عادت مظاهر العشوائية لتخيم على ورش تهيئة مداخل مدينة عين حرودة بضواحي الدار البيضاء، وسط انتقادات واسعة لأسلوب تدبير الأشغال وغياب التدابير الوقائية الضرورية لضمان سلامة مستعملي الطريق والعمال على حد سواء.
ويشتكي مستخدمو المحاور الطرقية المعنية من ضعف التشوير التنبيهي، وعدم وضوح المسارات المؤقتة المخصصة لحركة السير، مما يرفع من مخاطر الحوادث ويخلق حالة من الفوضى المرورية التي تثير استياء السائقين والساكنة المحلية.
كما كشفت معاينات ميدانية عن تدهور ظروف العمل داخل الورش، حيث يفتقر العمال إلى معدات السلامة المهنية الأساسية، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى امتثال الشركة المشرفة على المشروع لدفاتر التحملات والمعايير القانونية المعمول بها في الأوراش العمومية.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه الاختلالات لتجدد الجدل حول جودة المشاريع التنموية بالمنطقة، خاصة بعد تجارب سابقة شهدت انتقادات مماثلة تتعلق بسوء التدبير وهدر الموارد، مما يضع الجهات الوصية أمام مسؤولية تفعيل آليات المراقبة الصارمة لضمان إنجاز الأشغال وفق شروط الجودة والسلامة المطلوبة.
