تسود حالة من القلق المتزايد في صفوف ساكنة جماعة أجدير بإقليم الحسيمة، على خلفية تواتر أنباء وشكايات تتعلق بتعرض منازل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لعمليات سرقة خلال فترات غياب أصحابها.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن استهداف المساكن المغلقة لفترات طويلة دفع بأفراد الجالية والفاعلين المحليين إلى المطالبة بتعزيز التواجد الأمني، وتكثيف الدوريات الليلية والنهارية بمختلف الأحياء السكنية لردع أي محاولات إجرامية محتملة.
وفي السياق ذاته، شددت الأصوات المحلية على ضرورة التعاطي بجدية وحزم مع هذه الظاهرة، من خلال تفعيل التحريات الميدانية وتحديد هوية المتورطين المحتملين لتقديمهم أمام العدالة، بما يضمن حماية الممتلكات الخاصة وتعزيز الشعور بالأمن في المنطقة.
وبالموازاة مع ذلك، تؤكد المصادر ذاتها أهمية انتظار نتائج التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية المختصة، مع التأكيد على عدم إصدار أحكام مسبقة أو توجيه اتهامات غير رسمية، وذلك ضماناً لسلامة المساطر القانونية وحفظ حقوق جميع الأطراف المعنية.
وتنتظر الساكنة تحركاً أمنياً فعالاً ومستداماً ينهي حالة التوجس، ويضع حداً لهذه الممارسات التي تستغل غياب المهاجرين، مما يعزز الاستقرار ويحمي ممتلكات المواطنين المغاربة بالخارج داخل وطنهم الأم.
