ندد عدد من المتدخلين أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتواطؤ القائم بين جبهة “البوليساريو” الانفصالية والجماعات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء، محذرين من التداعيات الخطيرة لهذا الارتباط على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي هذا الصدد، كشف سليمان ساتيغي سيديبي، رئيس المعهد الساحلي للبحث والتحليل، أن هذا التواطؤ دفع نحو عشرين عضواً بارزاً في الكونغرس الأمريكي إلى إطلاق مسار تشريعي يدعو لتصنيف الجبهة منظمة إرهابية، استناداً إلى أدلة ملموسة تثبت تورط عناصرها في أعمال مزعزعة للاستقرار.
وبدوره، أشار محمد زياد الجعبري، ممثل جمعية الصداقة المغربية الفلسطينية، إلى ظاهرة تجنيد الشباب في مخيمات تندوف من قبل تنظيمات متطرفة، مستشهداً بوجود قيادات انفصالية سابقة ضمن صفوف تنظيم “داعش”، ومشدداً على ضرورة حماية هذه المناطق من الاستغلال الإيديولوجي والعسكرة.
وفي السياق ذاته، حذرت أمل جبور، المتحدثة باسم الجمعية الفلسفية الأردنية، من أن استمرار الوضع الإنساني المتدهور في مخيمات تندوف وغياب الأفق السياسي يحول المحتجزين إلى وقود للتطرف، وهو ما أكدته مداخلات أخرى دعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لقطع دابر الجريمة العابرة للحدود التي تغذيها الميليشيات الانفصالية.
