جرسيف.. لقاء تشاوري يبحث سبل توسيع وتطوير عرض “التعليم الأصيل الجديد”

حجم الخط:

احتضن مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، مساء الجمعة، لقاءً تشاورياً خصص لمناقشة واقع وآفاق “التعليم الأصيل الجديد” وسبل تعزيز حضوره داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم، وذلك استجابة لمبادرة تقدمت بها فعاليات من المجتمع المدني.

وشهد اللقاء حضور ممثلين عن هيئات مدنية وتربوية، على رأسها مركز الشرق للدراسات والأبحاث وجمعية الفرقان، وترأسه محمد قادي، رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه، بحضور أطر إدارية من المديرية الإقليمية، حيث تم استعراض المجهودات المبذولة لتنزيل هذا النمط التربوي ومقارنته بالمكتسبات المحققة في مديريات أخرى بجهة الشرق.

ووقف المشاركون على التحديات التي تعترض هذا المسار، خاصة تلك المتعلقة بمنظومة “مسار” التقنية، مع التركيز على ضرورة تكثيف التواصل مع الأسر للتعريف بأهمية التعليم الأصيل في ترسيخ القيم الأخلاقية لدى الناشئة، وتنمية كفاياتهم العلمية والتربوية، تنفيذاً لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين والقانون الإطار 51.17.

وفي السياق ذاته، اقترح المجتمعون توسيع نطاق الاستفادة من التعليم الأصيل ليشمل مؤسسات تعليمية استراتيجية، مثل مدرستي “عمر بن الخطاب” و”ابن بطوطة”، مع التأكيد على جاهزية النسيج الجمعوي لدعم المبادرات المديرية الرامية إلى تطوير هذا العرض التربوي وتجاوز الصعوبات المرصودة.

وختاماً، أكدت المديرية الإقليمية حرصها على اعتماد المقاربة التشاركية مع مختلف الشركاء والفرقاء الاجتماعيين، لضمان استدامة التعليم الأصيل، والارتقاء بجودته بما يخدم المنظومة التربوية ويعزز الأدوار القيمية للمدرسة العمومية بالإقليم.