طالبت الجمعية الوطنية “بلدي” للرفق بالحيوان بفتح تحقيق عاجل في عمليات قتل واعتداءات تستهدف الكلاب بمدينة شفشاون، داعية السلطات المحلية إلى وقف التدخلات التي تتم خارج الإطار القانوني، وتوفير الحماية للكلاب التي خضعت لبرامج التعقيم والتلقيح وتثبيت علامات التعريف.
وفقاً لبيان أصدرته الجمعية، فقد رصدت معطيات ميدانية تؤكد تعرض كلاب، سبق إخضاعها لبروتوكولات صحية وربطها بملفات طبية رقمية، لأعمال قتل واعتداء. وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات تتنافى مع الجهود المبذولة لتدبير ظاهرة الكلاب الضالة بطرق علمية وإنسانية.
وفي السياق ذاته، كشفت الجمعية عن تعرضها لتهديدات منسوبة لأحد المسؤولين المحليين، عقب إعلانها موقفها الرافض لعمليات القتل، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل تضييقاً على عملها المدني والحقوقي، وتستوجب تدخلاً قانونياً لضمان سلامة الفاعلين الجمعويين.
وتساءلت الهيئة الحقوقية عن الجهات التي تقف وراء هذه العمليات، وعن مدى مطابقتها للمساطر القانونية والصحية المعمول بها وطنياً، مشددة على ضرورة تحديد المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوزات غير قانونية.
وتعهدت الجمعية بمواصلة رصد وتوثيق كافة الوقائع المتعلقة بهذا الملف، مؤكدة عزمها على سلك كافة المساطر القانونية المتاحة أمام الجهات المختصة لضمان حماية الحيوانات التي تحمل علامات تعريف، وضمان ممارسة العمل الجمعوي في بيئة آمنة.
