أثار استقبال المؤثر المغربي نوفل موسى، المعروف بـ”صوفيا طالوني”، للمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي في تركيا جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد توثيق وصول الأخير إلى العيادة الطبية الخاصة بموسى.
وفي تفاصيل الواقعة، تعمد المؤثر المغربي وضع خريطة المملكة المغربية بشكل بارز على سيارة النقل التي خصصها لاستقبال المعلق الجزائري، في خطوة اعتبرها متابعون رسالة مشفرة ومباشرة في ظل التوترات الدبلوماسية المستمرة.
وفي السياق ذاته، واجه موسى انتقادات لاذعة من قبل عدد من متابعيه الذين استنكروا تعامله المهني مع شخصية جزائرية أثارت الجدل سابقاً بمواقفها تجاه المغرب، ليرد موسى بأن الأمر يدخل ضمن نطاق عمله التجاري المحض، مؤكداً أن غايته تحقيق الربح المادي وأن انتقادات المتابعين لا تغنيه عن المقابل المالي الذي يتقاضاه من زبائنه.
وبالنسبة للجانب الطبي، لم يتم الكشف بعد عن طبيعة الخدمات أو الإجراءات الصحية التي يقصدها دراجي في العيادة الموجودة بتركيا، وسط تكهنات واسعة حول طبيعة الزيارة وأهدافها بعيداً عن الجانب المهني للمؤثر المغربي.
