تواجه مجموعة مدارس فم الواد بإقليم العيون تحديات بيئية صعبة مع انطلاق الموسم الدراسي الحالي، إثر زحف كثبان رملية كثيفة طوقت مرافق المؤسسة وغطت ساحاتها وممراتها الرئيسية.
وأظهرت صور موثقة من عين المكان تراكم كميات هائلة من الرمال بمحاذاة جدران المؤسسة، حيث بلغت مستويات قياسية وصلت إلى عتبات الأبواب ونوافذ الفصول الدراسية، مما أعاق حركة التلاميذ والأطر التربوية داخل المؤسسة.
ويأتي هذا الوضع ليثير مخاوف أولياء الأمور والفاعلين التربويين حول مدى تأثير هذه الظاهرة الطبيعية على السير العادي للعملية التعليمية، وسلامة المتعلمين داخل الفضاءات المدرسية.
وتتعالى الأصوات المطالبة بضرورة التدخل العاجل للجهات المعنية من أجل إزالة الأتربة المتراكمة ووضع حلول استباقية تحمي المؤسسات التعليمية بالمنطقة من التكرار الدوري لظاهرة الزحف الرملي.
