وصفت نجاة أنوار، رئيسة منظمة «ماتقيش ولدي»، وصول المرأة المغربية إلى مناصب القيادة العليا في الحكومة بمثابة محطة تاريخية فارقة، من شأنها ترسيخ حضور النساء في تدبير الشأن العام الوطني.
وأوضحت المتحدثة أن هذا التحول النوعي يفتح آفاقاً جديدة أمام الطفلات المغربيات والأجيال الصاعدة، مؤكدة أن رؤية المرأة في أعلى هرم المسؤولية يكرس مبدأ تكافؤ الفرص ويدحض الصورة النمطية التي تحصر العمل السياسي في الرجال.
وفي السياق ذاته، شددت المنظمة الحقوقية على ضرورة إيلاء قضايا الطفولة أولوية قصوى ضمن أجندة الحكومة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بآليات الحماية من العنف والاستغلال، ودعم الأطفال في وضعية هشاشة.
وتأتي هذه الخطوة لتجدد آمال المنظمة في مرحلة جديدة تتعزز فيها مكتسبات حقوق النساء والأطفال، حيث عبرت نجاة أنوار عن متمنياتها بالتوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري في مهامها الجديدة، داعية إلى جعل حماية الطفولة ركيزة أساسية في السياسات العمومية.
