شهدت عدة مدن فرنسية، اليوم الإثنين، موجة احتجاجات عارمة خاضها تلاميذ المدارس الثانوية، تنديداً بتردي ظروف الدراسة والنقص الحاد في الموارد التعليمية داخل المؤسسات.
وشملت التحركات الاحتجاجية نحو 180 مدرسة ثانوية عبر التراب الفرنسي، حيث تخللت بعض المظاهرات مناوشات ومواجهات متفرقة، أسفرت عن توقيف 164 شخصاً بسبب أعمال تخريب ومحاولات لعرقلة السير العادي للدراسة.
ويطالب المحتجون بوضع حد للاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، ومعالجة أزمة الخصاص في هيئة التدريس والأطر التربوية، إلى جانب توفير الإمكانيات الضرورية لضمان جودة التعليم ومسايرة متطلبات التمدرس.
وتأتي هذه التحركات في ظل تنامي الاحتقان الاجتماعي، وسط ترقب لاستمرار الاحتجاجات خلال الأيام القادمة، خاصة مع تزامُنها مع الإضراب الوطني المرتقب في قطاع الوظيفة العمومية، مما ينذر بمزيد من التوتر في الشارع الفرنسي.
